وجهات

شاهدوا تاريخ الغوص وصيد اللؤلؤ في دبي بقرية التراث في الشندغة

تعتبر قرية التراث والغوص في الشندغة قرب خور دبي، نافذة فريدة على تاريخ الغوص وصيد اللؤلؤ في دبي وحلقة وصل بين الأحفاد والأجداد ويقع في القرية بيت الشيخ سعيد آل مكتوم الذي يعد مدرسة في فن العمارة التراثية.

وتضم القرية أكشاكاً عديدة للحرف اليدوية، إضافة إلى ركوب الجمال وعروض الصقور. من هذا القرية أيضاً يمكن الذهاب بجولة بحرية في الخور عبر قوارب العبرة التراثية لمشاهدة منطقة خور دبي التاريخية.

تصطحب قرية التراث زوارها في رحلة تراثية تعيدهم إلى زمن الأجداد، حيث تضم أقساماً تحاكي حياة الماضي، وطرق العيش وتصميم البيوت والمواد المستخدمة في تشييدها .

ثلاثة اقسام

تم تقسيم القرية إلى 3 أقسام تمثل الحياة الطبيعية لماضي الإمارات . وهي:

أهل الجبل

ويطلق عليهم (الشحوح) ويتم التعرف من خلالهم إلى الحياة الجبلية وطريقة بناء مساكن أهلها وحرفهم وأدواتهم التي غلب عليها طبيعة المنطقة فصنعت من الطين والحجر.

قسم الحضر

وهم سكان البحر والذين عملوا في صيد واستخراج اللؤلؤ، حيث حرفهم اليدوية الخاصة بالبحر مثل، الجلافة، والطراقه، والروابه، وصناعة القراقير والدوابي، والسفن صغيرة الحجم إلى جانب أدوات الصيد القديمة مثل، (المفلقة) وهي سكين خاصة معكوفة تستخدم لفتح المحار واستخراج اللؤلؤ، (الفطام) وهو من ضروريات الغوص، ويأخذ شكل المشبك أو الملقط ويثنيه الغواص على فتحتي أنفه، ويصنع من قرون الماعز أو الغزلان وأحياناً يصنع من ظهر السلحفاة البحرية.

قسم البدو

ويعرض البيئة الطبيعية لسكان البادية في الإمارات حيث ارتباطهم بالصحراء، ويتجمع تحت خيمها الشباب مع رائحة القهوة العربية والتمر واللبن .

مقتنيات متعددة

وتضم القرية الكثير من المقتنيات التي كان يستخدمها الأجداد في حياتهم اليومية، ومنها الأواني الفخارية والحجرية والبرونزية وأدوات الصيد البحرية التي كانوا يعتمدون عليها في الصيد مثل القوارب المختلفة وأدوات الغوص، إلى جانب الأدوات المنزلية القديمة وأواني طهي الطعام والأواني النحاسية المستخدمة في القهوة العربية، وكذلك الجرار الفخارية المستخدمة لحفظ مياه الشرب، ونموذج حي لطريقة استخراج المياه الجوفية من الرج للري عن طريق اليازرا المعتمدة على ثور قوي يشد الحبال المربوطة وتضم القرية أيضاً منازل قديمة مبنية من سعف النخيل بالدلو الجلدي .

أسواق قديمة

وتحتضن القرية أسواق قديمة تم بناؤها بنفس الطريقة القديمة، تسمح للزائر التعرف عن قرب إلى حياة الأجداد وكرم ضيافتهم، مثل السوق الشعبي الذي تمارس فيه مهن الماضي، والحدادة، والقطانة، ومحال بيع الفخار والسعفيات والألبان المجففة، وباستطاعة كل زائر إلى القرية الاستفادة من العيادات الشعبية، والتي تتداول فيها 3 أنواع من الطب الشعبي، وهي، الوسم (الكي) والحجامة، والأعشاب والتجبير .

الموسم السياحي

ويمتد الموسم السياحي في دبي 7 أشهر من أكتوبر وحتى نهاية ابريل تقدم الفرق الشعبية عروضاً من الموروث الشعبي مثل، الرزفة، والحربية، والعيالة، والدان.


الوسوم

مجلة وين ؟

مجلة وين ؟ .. أول مجلة إلكترونية موجهة للمسافرة العربية التي تسلط الضوء على السفر والسياحة، والجانب المشرق لأسلوب الحياة الراقية

مقالات ذات صلة

Simple Share Buttons