يستهلُّ «كويا دبي»، المطعم متعدد الأبعاد الذي يقدم أشهى المأكولات والمشروبات البيروفية واللاتينية في أجواء نابضة ويستضيف في الوقت نفسه أعمال الفنانين والمبدعين في دبي في إطار مبادرته الإبداعية «كويا كوليكتيف»، موسم الخريف باستضافة أعمال الفنانة اللبنانية سوزي فاضل ناصيف مجدداً حيث ستقدّم هذه المرة أحدث معارضها التي تحتفي بالحب والحياة Viva la Vida, Viva el Amor خلال شهر نوفمبر الذي من المعتاد أن يُطلِق فيه الرجال شواربهم للتوعية بأمراض السرطان عند الرجل، خاصة سرطان البروستات. ففي إطار مبادرة «كويا كوليكتيف» وللإسهام في جهود التوعية بصحة الرجل خلال شهر نوفمبر، يشمل معرض سوزي ناصيف لوحات لرجال بشوارب، وينطلق المعرض يوم الأحد 13 نوفمبر ويستمر لستة أسابيع في مطعم «كويا دبي»، أشهر المطاعم البيروفية في دبي.

وهذا هو المعرض الثاني الذي تقيمه سوزي ناصيف في «كويا دبي» بعد معرضها الأول في شهر نوفمبر الفائت حين بيعت 8 لوحات من أصل 12 لوحة معروضة. وبعد انتهاء معرضها في «كويا دبي» قامت سوزي ناصيف الفائزة بجوائز عدة بجولة بين مطاعم «كويا» حول العالم إلى جانب مدن مثل موسكو وطوكيو وفينيسيا، كما عرضت لوحاتها في مزادات لمؤسسات خيرية. وتقيم سوزي ناصيف معرض Viva la Vida, Viva el Amor للمرة الأولى في الشرق الأوسط في «كويا دبي» بعد إقامة المعرض نفسه في «كويا لندن» صيف هذا العام.

وتشتهر سوزي ناصيف باستخدام الألوان الزاهية وكذلك الأساليب والألوان الجريئة وهو ما يَظهر جلياً في مجموعة اللوحات المعروضة التي تُظهر المشروبات الروحية في أمريكا اللاتينية، ووجوهاً وخلفيات، في تعبيرات فنية لثقافة أمريكا اللاتينية تجعل من يشاهدها كأنما يقرأ حوارية خاصة في كل لوحة عن موضوعات مثل الحب والفن والحياة والتحديات والثقافة والفروقات وغيرها. وتتمحور اللوحات حول بعض أشهر الشخصيات التاريخية من أمريكا اللاتينية من حِقب مختلفة مثل الفنان والنحات فيرناندو بوتيرو؛ ورسامة البورتريه المكسيكية فريدا كاهلو؛ إلى جانب تشي جيفارا وسلفادور دالي، فهذه الأسماء تقترن بشكل أو بآخر بعالم أمريكا اللاتينية.

وفي هذا الصدد، تقول سوزي ناصيف: “شغفي بثقافة أمريكا اللاتينية بدأ منذ الصغر، فقد اعتدتُ حينها أن ارسم لوحات مصغرة على دفاتري لأشخاص بملابس وأغطية رأس زاهية، وللغجر/الغجريات، والأجواء المكسيكية. سُحِرتُ بأزياء هذا الجزء من العالم وموسيقاه وأطعمته وتقاليده وصراعاته ومتناقضاته وبطولاته الاجتماعية والسياسية والثقافية، ووجدتُ نفسي استلهم تلك الثقافة الثرية في إنجاز لوحات تدور حولها. وعنوان المعرض مستلهم من آخر كلمات خطتها الرسامة المكسيكية فريدا كاهلو بيدها على لوحة “البطيخ” قبل أيام معدودة من وفاتها في يوليو 1954، حيث كتبت Viva la Vida، ولأنني مغرمة بفنون أمريكا اللاتينية أضفتُ عبارة Viva el Amor. وتجسّد هذه اللوحات الكثير من الأبعاد الشعرية والملحمية عبر لقاءات غير معتادة بين شخصيات خالدة من حِقب متباعدة لتتحدَّث لمن يراها عبر لوحاتي”.

من جانبه، قال سيدريك توسان، مدير العمليات لدى «كويا الشرق الأوسط»: “الفن جانب مهم من التجربة الفريدة في كويا، ونحن ماضون في دعم الفنانين والمبدعين منذ افتتاح كويا لندن، وفي منطقة الشرق الأوسط منذ افتتاح كويا دبي في عام 2014 وحتى اليوم. ويجسّد تعاوننا مع الفنانة اللبنانية العالمية سوزي ناصيف مثالاً جلياً على دورنا في توفير منصة مثالية للفنانين والمصممين والموهوبين في إطار مبادرة كويا كوليكتيف للتعريف بأعمالهم في دبي وأيضاً عبر معارض مماثلة في كويا لندن وكويا ميامي وقريباً في كويا أبوظبي”.