معارض

أنا لست روبوت .. عنوان النسخة الثانية عشرة من منتدى الفن العالمي

أعلن آرت دبي اليوم عن البرنامج التفصيلي للنسخة الثانية عشرة من منتدى الفن العالمي والذي سيتوزع على شهري فبراير ومارس من العام الحالي تحت عنوان “أنا لست روبوتاً” حيث يبحث في مواضيع الأتمتة والذكاء الصناعي مع كل ما يصاحبها من فرص ومخاوف.

ويأتي منتدى الفن العالمي ضمن البرامج الثقافية التابعة لآرت دبي ليكون المنتدى الفني السنوي الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا بالإضافة إلى تفرده بمواضيعه التي تبحث في مختلف النواحي الثقافية وبتنوع الخلفيات التي ينحدر منها المتحاورون والمشاركون الذين يتبادلون أفكارهم المتنوعة وآرائهم الغنية ليستمتع بها الحضور حيث يفتح المنتدى أبوابه للجميع وبالمجان.

وستكون الجلسة الافتتاحية لمنتدى الفن العلامي 2018 يوم الأربعاء 14 فبراير 2018 في حي دبي للتصميم بسلسلة من الحوارات المتميزة والعروض الرائعة والنقاشات المثيرة والتي تنطلق جميعها من عنوان المنتدى “أنا لست روبوتاً” وذلك بمشاركة نخبة من الفنانين والمتحدثين من أمثال شمعون بصار ونوح رافورد ومارليس ويرث بالإضافة إلى جيمس بريدل الشهير والذي حل في المركز الثالث لتصنيف موقع بزفيد “11 بطلاً تكنولوجياً لا يشغلون منصب المدير التنفيذي لعام 2017 ”

وسيواصل المنتدى جلساته على هامش فعاليات آرت دبي ولمدة ثلاثة أيام بين يومي الأربعاء 21 مارس والجمعة 23 مارس 2018 ليبحث في مواضيع تأثيرات الأتمتة والذكاء الصناعي والتعلم الآلي على مجالات العمل والإبداع والتصميم والاقتصاد والسياسة والفنون في محاولة للإجابة على بعض الأسئلة الملحة مثل “هل يوجد نموذج غير غربي للذكاء الاصطناعي؟” و”هل ستؤدي البلوك تشين إلى انترنت جديد؟” وما الذي يميزنا نحن البشر في عالمنا غير البشري؟” و”ما الذي تقوله الآلات عنا خلف ظهورنا؟” بالإضافة إلى مجموعة متميزة من المحاضرات والحوارات والنقاشات والتي سيكون ختامها مع برنامج سينمائي فريد من سينما عقيل.

وتحظى نسخة 2018 من المنتدى بتنظيم المدير المفوض شمعون بصار يشاركه في الإدارة كل من رئيس العمليات وصاحب النظرة المستقبلية في مؤسسة دبي للمستقبل السيد نوح رافورد والقيّمة الفنية لمجموعة التصاميم والثقافة الرقمية في مؤسسة ماك، فيينا السيدة مارليس ويرث. ويأتي المنتدى بتقدمة من هيئة دبي للثقافة والفنون وبدعم من حي دبي للتصميم.

منتدى الفن العالمي 12: البرنامج التفصيلي

الأربعاء، 14 فبراير

حي دبي للتصميم، بين مبنى 8 ومبنى 9

6:30 – 6:40 مساءً – كلمة ترحيبية وتقديم المشاركين

المدير المفوض شمعون بصار والمدراء المشاركين نوح رافورد و مارليس ويرث

6:40 – 6:50 مساءً – أنا هي: بعض الأمثلة السينمائية للروبوتات النسوية

عرض تقديمي

شمعون بصار

توفر السينما – باعتبارها من أهم الفنون الجماهيرية للقرن العشرين – لجمهورها بيئة خصبة للمحاولات التاريخية للرجل في صناعة قرينته الاصطناعية. يسلط شمعون بصار الضوء على أصول هذه التجارب ويناقش أمثلة من الأفلام السينمائية مثل “متروبوليس” و”ألفافيل” و”بليد رنر” (ونسخته الأخيرة “بليد رنر 2049″) و”أكس ماشين” وبعض من افلام الفنانة سكارليت جوهانزبرغ في محاولة لطرح أسئلة مثل ما هي القيم الثقافية والنفسية المستثمرة في الروبوتات النسوية في السينما؟ وما الذي يخيف الرجال؟

6:50 – 7:00 مساءً – أنا ذكاء اصطناعي دبلوماسي: بروتوكولات الغرباء والعلاقات الدولية للعقول

مناظرة

نوح رافورد

يعتقد البعض أننا سنشهد خلال العقد القادم بزوغ فجر الذكاء الاصطناعي الشمولي والذي سيقدم لنا آلات متطورة إلى درجة تمكنها من القيام بأي مهمة مطلوبة أسرع وأفضل وأدق من مثيلها البشري. كيف سنتعامل مع هذه الظاهرة؟ وما هي التأثيرات التي ستطرأ على عالمنا وما هي الإجابات التي نملكها للتعامل مع هذه الظاهرة؟ يبحث هذا الحوار الخيالي مواضيع جادة من وجهة نظر الغرباء والعلاقات الدولية ودبلوماسيات العصور الوسطى لمساعدتنا على فهم واستيعاب محيطنا وسياقنا الذي قد نعيش فيه في المستقبل القريب.

7:00 – 7:15 مساءً – هل نحن اصطناعيون: معرضان حديثان

محاضرة

مارليس ويرث

استضافت مدينة فيينا مؤخراً معرضي “هلو روبوت” و”الدموع الاصطناعية” واللذان طرحا مواضيع معقدة حول الأتمتة والذكاء الصناعي حيث سلط معرض “هلو روبوت” الضوء على أهمية التصاميم الحديثة في تشكيل علاقتنا مع التكنولوجيا ومع باقي افراد المجتمع فيما بحث معرض “الدموع الاصطناعية” في هذه المواضيع من وجه نظر الخيال العلمي وطرح أسئلة مثل ما الذي يجعلنا “بشريين” في عالمنا المعاصر وهل نحن اصطناعيين دون أن ندرك ذلك؟ حيث سيستمتع الجمهور مع القيّمة المشاركة مارليس ويرث في حوارات تسبر أغوار هذين المعرضين المتميزين وهذه التقنيات الحديثة التي شقت طريقها إلى صالات عرض المتاحف دون استئذان.

7:15 – 8:00 مساءً – أنا فنان بشري

عرض تقديمي ومناقشة

الفنان والكاتب جيمس بريدل يحاوره شمعون بصار و نوح رافورد و مارليس ويرث

كيف يتفاعل الفنانون مع تقنيات الأتمتة في اعمالهم وفي العالم من حولهم؟ يحدثنا الفنان جيمس بريدل عن خبرته في مجال اللغويات والذكاء الاصطناعي وعن تجاربه مع البيانات التوقعية والطائرات بدون طيارين والتحديات الأخلاقية لموقع يوتيوب والمخاوف الاجتماعية والسياسية المنبثقة من هذه التيارات المعاصرة.

الأربعاء، 21 مارس

آرت دبي، مدينة جميرا، جزيرة الحصن

2:00 – 2:15 مساءً – كلمة ترحيبية وتقديم المشاركين

شمعون بصار ونوح رافورد ومارليس ويرث

2:15 – 2:45 مساءً – أنا ذكاء اصطناعي

محاضرة

المنظّر الإعلامي بول فيجلفيلد

ما هي العلاقات التاريخية المشبوهة للحوسبة والذكاء الاصطناعي؟ وما هي خفايا وخبايا هذه العلاقات؟ وما هي لغاتها المشفرة والغريبة؟ وما هي تصوراتها التي لا يمكننا رؤيتها؟ هذه بعض من أسئلة المحاضرة التي ستناقش موضوعات السحابة الالكترونية والمنصات الرقمية في سمائنا الذكية في رحلة إلى بلاد العيون العمياء والعقول المنهكة في الصين.

2:45 – 3:45 مساءً – أنا لست ذكاءً اصطناعياً من الغرب: الحيوانات والغرباء والفلسفات البديلة للعقول

مناقشة

الإستاذ المساعد في أكاديمية الفنون الإعلامية في كولون مي يو

ومدير التقنيات الوطنية في مايكروسوفت الصين كينغ وي

وأستاذ الفلسفة في جامعة أوتونوماس برشلونا جوردي فالفيردو

يحاورهم نوح رافورد.

كيف تختلف مفاهيم الذكاء الاصطناعي والإدراك وتعريف الذات بين الثقافات (والأجناس)؟ كيف تؤثر هذه الأفكار على تطور الذكاء الاصطناعي؟ من الرهبان الآليين في اليابان وهو يقودون الصلوات الروحانية إلى الإدراك الحسي وتعدد العقول لدى الاخطبوط وطرق تطوير الآلات المدركة والتي سيكون لها انعكاسات عميقة على إدراكنا الذاتي بل وحتى على حياتنا نفسها.

3:45 – 4:15 مساءً – هل لا أزال أحتفظ بمهنتي: المهنة والمتعة وما نفعله

محاضرة ومحاورة

الكاتب مشعل القرقاوي مع رئيسة قسم الأبحاث في مؤسسة دبي للمستقبل جسيكا بلاند.

نحن نحمل مسمياتنا الوظيفية بكل فخر فهي ما يضعنا في مستوياتنا المجتمعية التي نعتز بها. كيف سينظر “البقية غير الضرورية” لأنفسهم إذا غابت هذه الرواتب والمسميات الوظيفية المترفة؟ حاولت الشيوعية من قبل التخلص من هذه الهرمية المجتمعية ولكنها استبدلتها بهرمية السلطة فبماذا سيستبدلها الذكاء الاصطناعي حين يكون له الخيار؟ هل سنكتفي بالواقع الافتراضي؟ هل تمتلك دول الخليج أفضلية على غيرها في هذا المجال؟

4:30 – 5:00 مساءً – أنا رائع ومزعج ومريع: الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية، 2050

جلسة حوار

مصمم المنتجات والتفاعل سيمون ريباودينغو مع نوح رافورد

سيتخذ الذكاء الاصطناعي أشكالاً متعددة في المستقبل ابتداءً بمنتجات الاستخدام الواحد التي ستبيع نفسها بنفسها ووصولاً إلى العقول الاصطناعية الجبارة التي تتحكم بكبرى الصناعات العالمية. كيف ستتعامل هذه العقول الاصطناعية مع منتجاتنا وتجاربنا اليومية؟ هل ستكون رائعة أم مزعجة أم مريعة؟ مقبرة المفاوضات أم فردوس الهيمنة أم تركيبات التعقيدات؟

5:00 – 5:30 مساءً – أنا خيال حي

محاضرة

الفنانة والكاتبة وراصدة التوجهات أميلي سيغال

برزت لفظة “هايبرستيشن” على الساحة اللغوية في تسعينات القرن المنصرم لتشير إلى حالة انبثاق الحياة في الشخصيات الخيالية وهو نوع من الأتمتة الذاتية في ابهى صوره. تسلط هذه المحاضرة الضوء على الابحاث الجديدة الناتجة عن “نميسس” لخلايا التفكير الجماعي والتي تتعامل مع مبدأ الخيال الحي في الواقع المعاصر ورصد التوجهات المعمارية والفنية في عالمنا الواقعي.

5:30 – 6:30 – انا فنان بشري: الجزء 1

مناقشة

الفنانون روكني ورامين هاريزاده وهشام رحمانيان ويوري باتيسون وآنيا سليمان تحاورهم الكاتبة مليسا غرونلوند.

كيف يتفاعل الفنانون مع تقنيات الأتمتة في اعمالهم وفي العالم من حولهم؟ ما هي التقنيات والجماليات والتجارب والمعارف المنبثقة من هذا التعامل؟ يناقش الفنانون أفكارهم واعمالهم والمخاوف المعقدة المرتبطة بحاضرنا المعاصر في رحلة خوارزميات الإدراك الذاتي من دمى اليد التفاعلية إلى الروبوتات الراقصة.

الخميس، 22 مارس

آرت دبي، مدينة جميرا، جزيرة الحصن

2:00 – 2:15 مساءً – كلمة ترحيبية وتقديم المشاركين

شمعون بصار و نوح رافورد و مارليس ويرث

2:15 – 3:15 مساءً – انا فنان بشري: الجزء 2

مناقشة

الفنان والمحقق الصوتي لوراني أبو حمدان والفنانات كاتيا نوفيتسكوفا و باميلا روزينكرانز يحاورهم المدير التقني في معارض سربنتين لندن وؤسس منظمة أونموناستري بين فيكرز

كيف يتفاعل الفنانون مع تقنيات الأتمتة في اعمالهم وفي العالم من حولهم؟ ما هي التقنيات والجماليات والتجارب والمعارف المنبثقة من هذا التعامل؟ يناقش الفنانون أفكارهم وأعمالهم والتركيبات متسارعة التطور في وقتنا الراهن من المراقبة الصوتية إلى علم عقاقير الأعصاب عبر الجمال المهيب لصور الانترنت.

3:15 – 3:45 مساءً – هل هو من صنع الجان: الأشباح والآلات والموسيقى

جلسة حوار

المنتجة الموسيقية والفنانة فاطمة القادري مع شمعون بصار

لطالما وضعت البشرية التكنولوجيا ضمن اطار القوى الخارقة حتى قبل ظهور مفهوم الذكاء الصناعي ولكن ربما تحتوى مكائن اليوم على أشباح أكثر من تعداد كوكب الأرض. ولا تغيب الأشباح عن أعمال الفنانة فاطمة القادري بطفولتها في الكويت وذكريات الحروب التي بقيت ترن في آذانها لتنعكس على موسيقاها التي تحوم بين ألعاب الفيديو القتالية والعوالم الروحانية حيث تناقش الفنانة ارتباط الصوت بالذاكرة والجن بالآلة

3:45 – 4:45 مساءً – أنا بشري: هل يمكنك إثبات ذاك؟

مناقشة

الفنان والمعماري اليسانردو بافا مع المصمم سيمون نيكويل والفنانة والكاتبة باتريشيا ريد تحاورهم مارليس ويرث

الهياكل التركيبية الخارقة (مثل غوغل وأمازون وعلي بابا) تهيمن على مهاراتنا التقنية والمعرفية بإمكاناتها المخيفة على التلاعب بالجماهير من خلال خوارزميات التعلم الذاتي والنتائج الانتقائية ولكن هل يجب على مجتمعاتنا الاستسلام لهذه التقنيات ذات الغباء الاصطناعي كما وصفتها الفنانة هيتو ستيريل؟ هل أصبحنا متآلفين مع البيئة التفاعلية التي تحاول أن تستبق رغباتنا وأمانينا قبل أن نعلم نحن؟ هذه بعض محاور النقاش الذي يتناول التغييرات الفردية والسياسية والدور البشري في عالم غير البشري.

4:45 – 5:00 مساءً – تقرير من ماراثون سيربنتين 2017

عرض تقديمي

المدير الفني لمعارض سربنتين لندن هانز أورليش أوبريست مع بين فيكرز

ماراثون 2017 تحت عنوان “ضيف أم طيف أم مضيف: الآلة!” بمشاركة مجموعة متميزة من الفنانين والعلماء والناشطين والمهندسين والشعراء والاجتماعيين والفلاسفة وصناع الأفلام والمؤلفين وعلماء الانسان والمنظّرين والموسيقيين لمناقشة تداعيات بزوغ الذكاء الاصطناعي والإدراك الآلي والتعاون بين الأجناس وغموض الهوية الانسانية والزمن غير المتتابع. وهدف الماراثون إلى تسليط الضوء على نتائج وتبعات هذه الطرق البحثية التي تترك آثارا يصعب تقفيها وأشباحاً غير منظورة في وقتنا الحاضر.

5:00 – 6:00 مساءً – انا منزعج: على جبهات البلوك تشين

مناقشة

المنظّرة جايا كلارا بريكي مع المعماري والموسيقي مارتي كاليالا يحاورهم هانز أورليش أوبريست و بين فيكرز

البلوك تشين هي قواعد البيانات المتكتلة والتي يصدرها المجتمع العالمي الالكتروني وتدعمها الخوارزميات الرقمية دون أي سيطرة أو سلطة مركزية وهناك العديد من النظريات التي تصاحب هذه التقنيات من مدافع عن طرق الانترنت الجديدة والأفضل وصولاً إلى محاولتها نزع السلطة من المصارف المركزية ولكن ما هي الرقعة الجغرافية للبلوك تشين؟ وما هي سياساتها؟ وما هو شكل ” الثورة الذاتية اللامركزية”؟ هذه هي محاور الحلقة النقاشية لهذه الجلسة التي تبحث في فلسفة وتقنيات البلوك تشين الحديثة وما هي تأثيراتها على العالم الذي نعرفه.

6:00 – 6:30 مساءً – أنا/لست روبوت

أداء استعراضي

الفنانة والراقصة ايزابيل لويس والفنان أسد رضا

محاورة عفوية بين فناني الاستعراض الحي ايزابيل لويس وأسد رضا باستخدام الاصوات والنصوص والموسيقى الالكترونية وتقنيات الانتاج الصوتي حيث يقدم الفنانان ورشة عمل تفاعلية تتلوها هذه العروض التي تبحث في مواضيع السلطة التي نمتلكها في حياتنا الروبوتية الحالية.

الجمعة، 23 مارس

آرت دبي، مدينة جميرا، جزيرة الحصن

2:00 – 2:05 مساءً – كلمة ترحيبية وتقديم المشاركين

شمعون بصار ونوح رافورد ومارليس ويرث

2:05 – 2:45 مساءً – انا روبوت حزين: عيادة الروبوتات

محاضرة

الفيلسوف والكابت آرون شوستر

لماذا تصور الكتب والأفلام والثقافات دائماً الروبوتات في موقع القاتل والمتعطش للدماء الذي يريد أن يقضي على البشرية؟ ألن تكون الروبوتات مسؤولة عن تشخيص ومعالجة الأمراض النفسية البشرية؟ تذكروا مارفين الروبوت الكشيب من فيلم “دليل هيتشكوك للمجرة”. أليس من المرجح أن يصاب الروبوت ذو الذكاء الاصطناعي عالي المستوى بالكآبة بدلاً من العدائية؟ ربما في المستقبل سيكون الدور الرئيسي للبشر هو معالجة الروبوتات التي تعاني من الكآبة مما قد يؤثر على استمرارية المجتمع الرقمي بسبب سوداوية وكآبة هذه الروبوتات. يبحث آرون في هذه المحاضرة الجوانب المرضية النفسية للروبوتات المستقبلية في عيادة الروبوتات.

3:00 – 6:00 مساءً – سينما عقيل تقدم ” فكر بالروبوت وبالحالات المستقبلية الأخرى”

عرض سينمائي ومناقشة

سينما عقيل تقدم اطاراً سينمائياً للخيال المتقاطع من خلال فيلم خيال علمي ساخر قصير بعنوان “آخر أيام رجل الغد (2017)” والذي يبحث في التاريخ اللبناني من خلال حياة وحكاية “مانيفيل” وهو روبوت كان قد منح إلى لبنان كهدية عام 1945 ليكون أول مواطن روبوتي في البلاد بالإضافة إلى فيلم “بومزي (2009)” للمخرجة وانوري كاهوي والذي تدور أحداثه المستقبلية المشؤومة في شرق أفريقيا بعد مرور 35 عاماً على الحرب العالمية الثالثة ليسلط الفيلمان الضوء على الفنون الروبوتية المستقبلية بعيدا عن الخط الغربي المتعارف عليه. كما تتضمن الفعالية حواراً بين المخرجة وانوري كاهوي والكاتبة والقيّمة الفنية أوزجي كالافاتو لنغوص في عمق هذه الأفكار المستقبلية.

وستختتم سينما عقيل فعالياتها لمنتدى الفن العالمي الثاني عشر بعرضٍ أول للفيلم الوثائقي “مجتمع الغداء المجاني (2017)”

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock