يعتبر شهر أكتوبر ونوفمبر من الفصول الذهبية وتمثل الوقت المثالي لتنظيم رحلة استكشافية مسلّية عبر أبرز مرافق السلطنة، وفي أروع أحوال الطقس. وفصل الخريف هذه السنة يتلوّن بصبغة ثقافية حيث يضمن لكم الدليل المقدم من فندق قصر البستان إمضاء “يوم مثالي في مسقط” في رحلة تحاكي جميع الحواس وتنقلكم إلى اعماق التقاليد والثقافة العمانية من خلال جولة مميّزة جداً على أبرز المعالم الثقافية والتقليدية في مسقط.

مع افتتاح المتحف الوطني العماني، يرتقي الفنّ والتراث في عُمان إلى مستويات جديدة. يقع مبنى المتحف الأبيض المهيب في الشارع المقابل لقصر السلطان، ويعرض عبر أروقته الأربعة عشر مجموعة من الأدوات التقليدية التي استخدمها الشعب العماني عبر التاريخ، منها الحلي والمجوهرات والأدوات التي تسلّط الضوء على تاريخ الدولة البحري وتاريخها القديم، أو حتى العملات المستخدمة عبر الزمن والطوابع البريدية. وممّا يثري هذه الزيارة بشكل أكبر هي الشاشات العملاقة وشاشات المعلومات الرقمية، ولغة بريل الخاصّة بالمكفوفين باللغة العربية وغيرها من الأجهزة والمعدّات عالية التقنية.

ولما تتمتّع به العطور العمانية بشهرة واسعة حول العالم سيتمكّن ضيوف فندق قصر البستان، الريتز-كارلتون من الاستمتاع بمجموعة من العطور من العلامة التجارية الأبرز والمعروضة في رواق التسوّق في الفندق في الطابق الأوّل. عطور “أمواج” تشتهر عالمياً ببراعتها في دمج الفنّ الحقيقي في جميع إبداعاتها، ولطالما شكّلت التقاليد أساساً هاماً لها في صنع أفخر العطور عالمياً على مدى العقود الثلاثة الماضية. وعلى مدى السنوات، تمّت إضافة فئات أخرى إلى المجموعة لتصبح أمواج اليوم أكثر من علامة متخصّصة في العطور فحسب بل باتت تشكّل علامة تعبّر عن نمط حياة فاخر. وبفضل مصنعها القمّة في الحداثة ومركز الضيوف الخاص بها في مسقط، ترحّب “أمواج” بضيوفها من حول العالم وتدعوهم لاستكشاف الفنّ الحقيقي لصنع العطور. يفتح المصنع ومركز الزوار أبوابه للعموم ويقدّم جولات حول المنشأة كلّ يوم.

ومن أجل إضفاء لمسة حلوة لهذا اليوم المميّز، لا بدّ من زيارة صالة “شوكولاتة سلمى” Salma’s Chocolates. إنّها أوّل شوكولاته فاخرة عُمانية يدوية الصنع تنضح بالإرث والتاريخ والتقاليد العمانية. أسست Salma’s Chocolates السيدتان سلمى وعائشة الحجري وهما سيدتا أعمال فازتا بجائزة المشاريع الصغيرة والمتوسّطة في دول الخليج عام 2015 حيث يتم تصنيع الشوكولاتة بأسلوب راقٍ ومبتكر وتستمدّان إلهامها من المكوّنات والنكهات المحلية من أجل إبداع تلك الجواهر حلوة المذاق الموجودة في صالتهما في مسقط. ننصحكم بضرورة تذوّق حبوب الشوكولاتة بالتمر والكراميل والشوكولاتة بماء الورد.

تحتفل دار الأوبرا السلطانية مسقط بانطلاق الموسم الحتفالي بعيدها الخامس مع برنامج رائع يمتدّ من شهر أكتوبر عام 2016 وحتّى شهر مايو عام 2017. يحمل هذا الموسم عنوان “التميّز في التنوّع” وهو يجمع عدداً من ألمع الأسماء وأشهرها في عالمي الموسيقى والفنّ في مسقط، عُمان، لتقديم عروض حصرية جداً. يُفتتح الموسم مع عرض “روميو وجولييت” للمؤلّف الموسيقي الفرنسي تشارلز غونو، يليه عرض لمسرحية “لوهنغرين” لواغنر والتي تؤدّى للمرّة الأولى على الإطلاق في مسقط، وصولاً إلى عروض الباليه العالمية مثل باليه سان بطرسبورغ أو ويست سايد ستوري أو “قصّة الحي الغربي”، وهو عرض موسيقيٌ راقصٌ اشتهر على مسرح برودواي. وسيكون للموسيقى العربية حصّة هامة في هذا البرنامج النخبوي حيث سيخلله عروض تنال إعجاب جميع المشاهدين.

ذلك، ويمكن لعشاق الموسيقى الاستمتاع بمجموعة من الحفلات الموسيقية الحصرية لأوركسترا السيمفونية السلطانية العمانية والتي تُقام أربع مرّات في السنة في قاعة عُمان في فندق قصر البستان. ولا تزال هذه العلاقة التاريخية ما بين الأوركسترا الوطنية والفندق المرموق تسعد الضيوف والزوّار مع برامج فريدة سنة بعد سنة. يبدأ الموسم الجديد في 27 أكتوبر مع برنامج يضمّ Overture للمؤلّف الموسيقي هانديل على سلّم “ري” الكبير، وكونشيرتو موزار على الفلوت بسلّم “ري” الكبير وسيمفونية سيبيليوس رقم 3 على سلّم “دو” الصغير.

ولاختتام هذه الرحلة الغنية بالتراث بنكهة شهية، يمكن لضيوف فندق قصر البستان الاستمتاع بعشاء عُماني تقليدي فاخر في مطعم “اللومي” حيث يدعوكم الشيف سالم الكلباني وفريقه إلى تذوّق أشهى الأطباق المستوحاة من أشهى النكهات وتقاليد الطهو العمانية. ولقد نجح الشيف سالم وزوجته أمل بوضع لمستهما الخاصّة والعصرية على الأطباق الكلاسيكية وقد أثبتا ذلك بفضل علامتهما ذا درايد ليمون The Dried Lemon الخاصّة بتزويد الطعام. ويشكّل مطعم “اللومي” مطعم الشيف الجديد حيث يبرع في طهو المنتجات المحلية بتقنيات الطهو العصرية لتقديم تجربة مذاقية فاخرة في أجواء تقليدية.

وللغوص أكثر في الفنّ لا بدّ من زيارة بوتيك التحف الفنية في فندق قصر البستان خلال مدّة إقامتكم في هذا المنتجع الفاخر. يضمّ البوتيك مجموعة فريدة جداً من التحف الفنية العصرية من صنع فنانين عمانيين وعالميين معروفين وناشئين على حدّ سواء. ويمكن للضيوف التعرّف إلى عدد كبير من الأساليب والتقنيات الفنية واستكشاف القطع الفريدة التي يقوم باختيارها قيّمنا الفني بشكل دقيق جداً. أعمال أخّاذة على الخشب والنسيج تعزّزها عناصر ولمسات تزيينية مستوحاة من القصور العمانية التقليدية من إبداع جمعة الحارثي، ولوحات تجريدية مشرقة من رسم راديكا هملاي، إضافة إلى رسومات غامضة وسريالية بقلم الرصاص للفنانة آنا دودشينكو، ومنحوتات من الخزف للفنانة ليوبوف نيكيتينا سيلفا، ولوحات تصويرية للفنانة علياء الفارسي، وأعمال رسم ساخرة للفنانة آنا دودشينكو، وأعمالٌ رائعة تقوم على تقطيع الورق بدقة متناهية للفنانة ديبجاني باردواج، وغيرها من الأعمال التي تسلّط الضوء على التجربة الفنية الفريدة المُتاحة امام الضيوف والزوار لاستكشاف الساحة الفنية الغنية التي تعتزّ بها عُمان حالياً.

اختتموا هذا اليوم الذي لا يُنسى بليلة في أجنحة الفندق الفاخرة والمطلّة على بحر عُمان، حيث تنعمون بالراحة والفخامة في هذا الفندق العماني البارز المصنّف خمس نجوم، وحيث سيحرص فريقنا على خدمتكم خدمة ملكيّة.

يمكن لضيوف فندق قصر البستان، الريتز-كارلتون وزوّاره حجز جولتهم بقيادة دليل خاص على دار الأوبرا أو حجز تذكرة إلى المتحف الوطني مع فريق الكونسيرج الخاص بالفندق. تجدر الإشارة أيضاً إلى أنّ النقل مؤمّن يومياً للضيوف عند الساعة 4.30 بعد الظهر إلى مسقط القديمة مع وقفات في المتحف الوطني وقصر العلم العامر والسوق والكورنيش.