كشف فندق رافلز سنغافورة، العلامة الأسطورية في عالم الضيافة الفاخرة، الذي تديره مجموعة رافلز للمنتجعات والفنادق العالمية للضيافة والحائزة على العديد من الجوائز، عن عزمه إطلاق برنامج ترميم يشمل جميع مرافق الفندق.

وتبدأ أعمال الترميم على الفندق التراثي الشهير الذي تملكه شركة كتارا للضيافة، إحدى كبرى الشركات العالمية في مجال الضيافة، في شهر يناير من عام 2017 لتتم على ثلاث مراحل علة مدى ما يقارب عام ونصف، للتأكد من إتمام كل من خطوات برنامج الترميم بأعلى درجات الدقة والعناية.

ومن المقرر أن تشمل المرحلة الأولى من برنامج الترميم، التي يتابع الفندق خلالها تقديم خدماته الراقية للضيوف، مبنى التسوق الذي جزءًا أساسيًا من مبنى الفندق التاريخي ويحتوي على مجموعة متنوعة من المرافق، ويضم مبنى التسوق محلات تجارية لأكثر من 40 علامة تجارية عالمية ومحلية، بالإضافة إلى مناطق استضافة الفعاليات الكبرى الداخلية والخارجية مثل “ذا بولرووم” و”ذا لاون” إضافة إلى مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي والتي تتضمن “ذا لونغ بار” الشهير عالميًا ومكان ولادة كوكتيل “سنغافورة سلينغ” الأسطوري، والذي يواصل الفندق تقديمه في مطعم “بار آند بيليارد” خلال المرحلة الأولى والثانية من أعمال الترميم.

وتبدأ أعمال المرحلة الثانية من برنامج الترميم في أواسط عام 2017 على المبنى الرئيسي للفندق وعلى الردهة، بالإضافة إلى قسم من الأجنحة الفندقية، ليغلق الفندق بعد ذلك أبوابه من أجل المرحلة النهائية من برنامج الصيانة التي تستمر من أواخر عام 2017 ولغاية إعادة الافتتاح خلال الربع الثاني من عام 2018.

وبهذه المناسبة صرحت ديانا بانكس، نائب الرئيس لعلامة رافلز، فنادق ومنتجعات رافلز: “يتطور فندق رافلز سنغافورة باستمرار محافظًا على تفرده وارتباطه بالحاضر، ليتناسب مع متطلبات كل عصر ويتكيف مع الاحتياجات المختلفة للمسافر العصري. ويتمتع الفندق بتاريخ عريق وغني، والآن يشارف رافلز سنغافورة على افتتاح فصل جديدة في سيرة حياته، وتمكننا أعمال الترميم الدقيقة التي ننفذها على الفندق من متابعة تقديم أرقى الخدمات الفاخرة لضيوفنا”

وتتولى شركة إيداس سنغافورة، الشركة العالمية الرائدة في مجال التصميم والهندسة المعمارية، تنفيذ أعمال الترميم على رافلز سنغافورة، وكانت إيداس سنغافورة قد أنجزت أعمال ترميم مسرح كوليسيوم لندن، وأعادت الحياة إلى شارع مالوري وشارع بورروز في منطقة وان تشاي في هونغ كونغ. وستتولى المصممة أليكساندرا تشامباليماود الإشراف على تنفيذ الأعمال الداخلية، وتمتلك أليكساندرا خبرة واسعة في العمل على أكبر الفنادق الفاخرة في مختلف أنحاء العالم من ضمنها فندق نيويورك – ذا بلازا وفندق بيل إير في لوس أنجلوس وفندق دورتشيستر في لندن وفندق والدورف أستوريا في نيويورك.

وبدوره، أضاف سايمون هيرست، المدير العام لفندق رافلز سنغافورة:”صُمم برنامج الترميم بحيث نحافظ على كل ما يتميز به فندق رافلز سنغافورة من أجواء متألقة فريدة وخدمات راقية وتراث عريق. ويتمتع رافلز سنغافورة بتاريخ عريق يمتد أكثر من مائة عام في مجال الضيافة بفضل عملنا الدائم على التطوير ومواكبة التغيرات لنحافظ على موقعنا الرائد في تقديم أفضل الخدمات الراقية لضيوفنا. وتساهم هذه الخطوة الفريدة في إعادة تقديم المرافق والمساحات وتجارب الضيافة في الفندق لتلاءم احتياجات الضيوف والمجتمع المحلي، كما يتيح لنا تقديم تجارب جديدة للضيوف مع المحافظة على تراث الفندق وتاريخه العريق في آن معًا الفرصة للمحافظة على موقع الفندق في مركز الحياة الاجتماعية والثقافية في سنغافورة”.

وكانت الحكومة السنغافورية قد أعلنت رافلز سنغافورة معلمًا وطنيًا في عام 1987، ويتمتع الفندق بسمعة عالمية ومحلية بكونه واحة للمسافرين المخضرمين بما يقدمه من مزيج فريد من الهندسة المعمارية الكلاسيكية والحدائق الاستوائية. ويعتبر السنغافوريون رافلز سنغافورة كنزًا وطنيًا ويقدرون أهميته التاريخية وتراثه الفريد.

ويضم الفندق الفاخر 103 جناحًا فندقيًا يتمتع كل منها بتصميم فريد، منها 84 جناح بالم كورت أو جناح يطل على فناء خارجي و12 أجنحة خاصة و5 أجنحة فندقية واسعة وجناحين رئاسيين، وكان رافلز سنغافورة قد خضع لأعمال ترميم وصيانة لآخر مرة خلال الأعوام بين 1989 و1991 أغلق حينها الفندق أبوابه لمدة عامين ونصف.

وصرح السيد حمد عبد الله الملا، الرئيس التنفيذي لشركة كتارا للضيافة: “نحن سعداء بالشروع ببرنامج الترميم الدقيق على فندق رافلز سنغافورة، والذي يعد فندقًا فريدًا ورمزًا لالتزام شركة كتارا للضيافة بتوفير تجارب إقامة فاخرة في فنادق تراثية تقدم خدمة فاخرة لمثيل لها لضيوفنا”.

وأضاف الملا: “حافظ رافلز سنغافورة على إرثه وسمعته العالمية كأحد أهم المعالم في مجال الضيافة منذ افتتاحه لأول مرة في عام 1887، ليستضيف منذ ذلك الحين نخبة من أشهر الشخصيات العالمية، وباعتباره أحد الصروح الوطنية في سنغافورة وواحدًا من الفنادق القليلة في العالم التي تعود للقرن التاسع عشر، تؤكد أعمال الترميم هذه على سعينا المتواصل للمحافظة على المعالم الكبرى ذات الألق التاريخي، فيما تواصل كتارا للضيافة تنمية محفظتها من المعالم المعمارية الشهير في وجهات السفر العالمية الرئيسة، ولا يعد رافلز سنغافورة استثناءً، ومع برنامج الترميم الذي نعمل على تنفيذه بكل دقة وحذر، نحضر للكشف عن تألق وفخامة معاصرين، يتناسبان مع رفاهية وروعة فنادق شركة كتارا للضيافة”.