فنادق

كونستانس لو برينس موريس في جزيرة موريشيوس .. رومنسية هادئة بين أحضان الطبيعة الخلابة

لطالما جذبت جزيرة موريشيوس المسافرين منذ أكثر من 500 عام، فبفضل موقعها المثالي في المحيط الهندي اعتبرت جزءاً أساسياً من طريق التوابل الذي يربط الشرق بالغرب وتأثّرت بالكثير من الثقافات، كما سُمّيت تيمّناً برائد تجارة التوابل الأمير موريس فان ناسو. إنّ مناخها المتنوّع وأجوائها الهادئة تجعل منها جوهرة بركانية استوائية مميّزة عن باقي جزر المحيط الهندي.

هناك الكثير لتفعله في موريشوس، من خلال مزيج رائع من الأنشطة البرية والمائية، كمغامرة السافاري في حديقة “كاسيلا” الطبيعية الزاخرة بالحيوانات والنباتات، والتي تأوي 1500 طائر والعديد من الحيوانات البرية والجمال العربية. أو تجربة المشي على أرض المحيط، على عمق 3 إلى 4 أمتار للتمتّع بمشاهد الحياة البحرية الخلّابة. أمّا عشّاق التسوّق فسيجدون في العاصمة بورت لويس كل ما يريدونه بدءاً من المحلات الصغيرة وانتهاءً بالمجمّعات التجارية الكبيرة، والتي تبعد 40 دقيقة بالسيّارة فقط عن كونستانس لو برينس موريس.

من بين جميع فنادق ومنتجعات كونستانس في موريشيوس، وجزر السيشل، وجزر المالديف، ومدغشقر، كونستانس لو برينس موريس ينضح فخامةً ورقياً.

يمتد المنتجع على مساحة 60 فدّاناً من أرض بِكر، محاطة بحدائق استوائية تأوي أندر النباتات وأفخمها تحميها من الرياح العاتية و توفر الخصوصية القصوى للضيوف.

أمّا مياه البحيرة الفيروزية الرقراقة فتتناغم مع المساحات الخضراء النضرة والشواطئ المنعزلة المكسوّة بالرمل الأبيض المتلألئ.

بسبب طبيعة كونستانس لو برينس موريس الفاخرة، تبدأ فئات الغرف من أجنحة جونيور التي تمتدّ على مساحة 70 متراً مربّعاً. يضم الفندق 76 جناحاً، يرتفع بعضها على ركائز فوق محمية أسماك طبيعية، وتتّسم الغرف الفسيحة بديكورها الذي يشمل أقمشة حريرية جميلة وأخشاب ملمّعة. كما يشمل منتجع كونستانس لو برينس موريس 12 فيلا، يتصل تسعة منها مباشرة بالشاطئ وهي مجهّزة بمسابح خاصة دافئة. يجمع الجناح الأميري أقصى درجات الفخامة بين رحابه، فهو عبارة عن منتجع مصغّر بحدّ ذاته يشمل مسبحين وثلاثة ترّاسات خاصة. ويحتلّ ناحية منعزلة من أرض الفندق بمحاذاة المسبح الرئيسي الدافئ، يشرف عليه كبير للخدم وفيه مطبخ خاص يمكن استخدامه لتحضير الوجبات للضيوف.

يتنوّع مفهوم الطهي كماهي كافة نواحي الحياة في موريشيوس. فيتسنّى لذوّاقة الطعام التلذّذ بأشهى الأطباق في مطاعم متعدّدة منتشرة على سطح هذه الجزيرة، وخاصةً مطعم “لو باراشوا” المتخصّص في ثمار البحر والمؤلّف من خمسة منصّات عائمة فوق الماء على محمية الأسماك الطبيعية، و التي يمكن الوصول إليها عبر مسار خشبي. إنّ مشهدَ غروب الشمس خلف البحيرة الرقراقة والجبال المهيبة يجعل من منه المطعم الأكثر رومانسية للعشاق. أما أفضل طريقة لبدء اليوم فهي الإطلالة الخلابة على المسبح المترامي الأطراف وسط الحدائق الاستوائية الغنّاء من مطعم “لارشيبل” الذي ينبض تألّقاً ورقياً كما هي قائمته الشهية في قلب منتجع كونستانس لو برينس موريس.

يجب على الضيوف توفير بعض الوقت لمكتبة الفندق المجهزة بالكامل والغنية بالكتب الأدبية التي تحملك إلى عالم آخر، ولمتاجر السوق الحرّة المتعدّدة التي تبيع المجوهرات والأكسسوارات الشاطئية والملابس. أمّا السبا فهو الوجهة المثالية للاسترخاء التامّ، إذ يقدّم مجموعة حصرية من العلاجات للعناية بالجمال والجسم في إطار مفهوم العافية المبتكر “يو سبا” إلى جانب الساونا ومسبح الغطس وحمّام البخار والنادي الرياضي واليوغا. خلال الاستمتاع بتجربة الاسترخاء التامة، بإمكان الصغار اللعب في “نادي كونستانس للصغار” الذي يشتمل على غرفة ألعاب وناحية للطعام تقدّم قوائم خاصة بالأطفال، ومسبح خاص.

يحتضن كونستانس لو برينس موريس طيفاً واسعاً من الأنشطة، تشمل أنواعاً متعدّدة من الأنشطة المائية ورحلات الغطس والاستكشاف على متن قوارب قعرها زجاجي، والدرّاجات الهوائية إلى جانب ملعبَين للتنس مضاءين بكشّافات. كما يمكن لضيوف الفندق الاستفادة من الدخول المجاني وغير المحدود إلى ملعبَي بطولات الغولف اللذين يشملان 18 حفرة في فندق كونستانس بيل مار بلاج الذي ينضوي تحت راية العلامة الفندقية نفسها.

سواء كنت تنشد وجهة رومنسية هادئة بين أحضان الطبيعة الخلابة أم مغامرة حافلة بأنشطة متنوّعة، أو حتى عطلة عائلية لقضاء أجمل الأوقات مع أقرب الناس لك، كونستانس لو برينس موريس في موريشيوس يوفر لك كل ذلك بالإضافة إلى خدمات لا تضاهى وأناقة تامة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

Simple Share Buttons