فنادق

المنتجعات الصحية .. رؤية فلسفية فندقية لاستقطاب المعتمرين والزوار

لم تعد تسعيرة الأجنحة والغرف المقدمة من فنادق العاصمة المقدسة، بمثابة السبيل الوحيد للتنافس التقليدي في عمليات جذب واستقطاب المعتمرين من الداخل والخارج، فنظرة بانورامية سريعة على خارطة السياحة الدينية في السعودية، توصل إلى حدوث تغيرات وتطورات دراماتيكية على مستوى الوعي والخدمات، وهو ما ينبئ إلى وجود عوامل تنافسية جديدة بدأت تطفو للسطح.

فقدوم حجيج بيت الله الحرام والمعتمرين من شتى البلدان – على اختلاف بيئاتهم وثقافتهم- طور من مفهوم الخدمات السياحية الفندقية في مكة المكرمة بشكل تفصيلي ودقيق، حيث لم تعد العوامل التقليدية المتعارف عليها تشكل قوام البنية الرئيسية في عمليات الجذب والاستقطاب، بل امتد الأمر إلى مسارات جديدة تقوم على عاملين رئيسيين، “الطعام الصحي” عموماً، و”نشاطات الاسترخاء” على وجه الخصوص التي أضحت متطلب رئيسي في ظل أجواء القلق والتوتر.

البلورة الرئيسية في فهم الدلالات الجديدة المشكلة للخدمات الفندقية يٌفصلها أحمد عريبة مدير الفندق “لقصر مكة رافلز” المجاور للمسجد الحرام مباشرة، بتوضيحه من أن أداء العمرة أو الحج لم يعد مقتصراً على أداء النسك فقط، بل يستند إلى نتائج استطلاعات الرأي والتحليلات السياحية، التي أظهرت متطلبات أخرى لهذه الفئة.

ويشير أحمد عريبة في سياق حديثه السابق، إلى أن المتطلبات الجديدة التي تدخل ضمن “الإطار الكلي” بالنسبة لمعتمري الداخل والخارج لاختيار فنادقهم بجوار المسجد الحرام، تؤكد على أهمية وجود “المنتجعات الصحية المتكاملة”، ويبرر ذلك بحاجتهم الماسة إلى عدة عوامل منها : اتباع الأسلوب والنمط صحي الجيد، والاسترخاء، وتناول الأطعمة الصحية الطبيعية التي تساهم على تخلصهم من السموم والوزن الزائد، وإضفاء مزيد من الشعور بالإلهام في الحياة، وممارسة التمارين الرياضية للمحافظة على الصحة العامة.

“المنتجع الصحي”ربقصر مكة رافلز، استطاع تقديم تلك الاحتياجات بالنسبة للمعتمرين والحجيج من خلال صالتي لياقة بدنية (للجنسين)، ومنتجعين صحيين للرجال والسيدات، يُقدم لهم “علاجات مميزة”، كـ “التدليك المميز”، و”التدليك العلاجي بالزيوت العطرية”، و”تدليك العضلات المساعد على تقليل التوتر” لمدة تتراوح ما بين 60 -90 دقيقة.

كما تقوم فلسفة “المنتجع الصحي” بقصر مكة رافلز على زهرة اللوتس التي تخرج من البرعم عبر الزهرة إلى تألق التفتح الكامل، لتخلق جوًا من الجمال والصفاء في كل مرحلة من المراحل، التحول والتجديد، حتى تصبح جذابة من جميع النواحي، وتُستوحى العلاجات من خلال هذه المراحل الثلاثة للتغيير – البرعم (الجسم) والزهرة (الجمال) والتفتح (التجارب الكاملة).

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock