تعد الطبيعة الساحرة في المالديف كنزًا لا يقدر بثمن، لذلك أخذ فندق كونراد المالديف جزيرة رانغالي على عاتقه اعتماد جملة من الخطط والإجراءات والبرامج البيئية الناجحة.

استطاع الفندق تطبيق السياحة المستدامة نتيجة تعاون والتزام جماعي من فريق العمل بهدف حماية البيئة ومساعدة المجتمعات المحلية وقيادة عجلة الاقتصاد نحو النجاح من خلال السياحة فقام بإنشاء حديقة يتم فيها زراعة النباتات بأسلوب الزارعة المائية، إذ ساهمت الحديقة في تقليل استهلاك الموارد الطبيعية، وحفظ ودعم التنوع البيولوجي، وتشجيع جهود إعادة التدوير والحد من كمية النفايات المنتجة في مبانيها.

وقد حقق المشروع نجاحًا كبيرًا إذ تزود الحديقة، التي تم تدشينها منذ عامين، مطابخ المنتجع بالعديد من الأعشاب والمكونات الغذائية التي تنمو في جزيرة رانفينولهو التابعة للفندق.

حقائق سريعة

تم إنشاء الحديقة في يوليو 2014

بلغت قيمة الاستثمار الأولي لكونراد المالديف في المشروع 25 ألف دولار أمريكي.

تبلغ مساحة الحديقة ما يقارب 3000 قدم مربع تقريبًا

يوجد بالإجمال ثمانية نظم زراعة مائية في الحديقة

تبلغ كلفة تشغيل الحديقة أقل من 300 دولار أمريكي في الشهر، بينما توفر 24 ألف دولار أمريكي سنويًا أي ما يعادل 2000 دولار شهريًا في شراء الأعشاب.
يسعى فريق البستنة على الدوام لتجربة أشياء جديدة وقد أنهى مؤخرًا بذر حبوب قرع الجوز.

تنتج حدائق جزيرة رانفينولهو أنواع مختلفة من الريحان، من بينها الريحان الإيطالي، و ريحان الليمون والريحان الحار بالإضافة إلى النعنع والزعتر والأوريغانو والفلفل الحار وغيرها من المكونات.

وقد اختيرت المنتجات بعناية من قبل فريق البستنة وذلك بعد جمع معلومات حول المحاصيل التي تنمو بشكل فعال باستخدام نظام الزراعة المائية في مناخ استوائي. وتغطي الحديقة احتياجات المطاعم الـ 12 مع الاستراحات، كما توفر تكلفة نقل المنتجات من مزودين آخرين. ويخدم المنتوج الذي ينمو في الجزيرة كل مطعم في كونراد المالديف بما في ذلك “أتول ماركت”، و”ذا كوايت زون”.

كما تلعب الحديقة دورًا هامًا في توفير مصدر ثابت للمنتوج العضوي لمطعم وسبا ماندهو الذي يشكل مطعمًا مفتوحًا فوق سطح الماء وعلى ضفاف البحيرة ويعد أفضل وجهة لتناول الطعام في الجزيرة.

وقد تم إعداد قوائم الطعام بعناية من مكونات خاصة تساعد في تنشيط وتغذية وتحصين الجسم وإزالة السموم باستخدام منتجات عضوية فقط، وينمو جزء كبير من المكونات في حديقة المنتجع بينما يُستورد الجزء الآخر من مختلف أنحاء العالم.