انتهى العام الدراسي، وارتفعت مؤشرات درجات الحرارة وبدأت الوجهات المشوّقة تنادي العائلات للجوء إليها هرباً من حرّ الصيف. قد تروق العطلات في المدن الجميلة والأكواخ الشاطئية البسيطة للأم و الأب، لكنّ الأطفال قد تخيب في هذه الأماكن التي تقيد حرّيتهم ولا توفّر لهم أنشطة تطلق العنان لطاقاتهم. لكن رويال كاريبيان انترناشيونال تقدم باقة غنيّة من الأنشطة المشوّقة للصغار ولأهلهم براً وبحراً، وذكريات ستبقى محفورة في ذاكرتهم طيلة العمر.

مع أسطول السفن الموزّعة على سبع فئات رائعة، منها فئتا “كوانتوم” و”أواسيس” منقطعتا النظير. ووجهات سياحية تمتد من جزر المحيط الهادئ إلى جزر الباهاما وكل ما بينهما، سيجد الأهل الباحثين عن تجربة عالمية فريدة والأطفال الباحثين عن أقصى درجات المرح في أعالي البحار مبتغاهم.

مجموعة كبيرة من الأنشطة تتوفر للمرة الأولى في عرض البحار، بانتظار الأطفال من كافة الأعمار عالم ساحر من الترفيه لا نظير له على البرّ، بدءاً من برنامج “مغامرات المحيط” الذي يجذب الأطفال بأنشطة مسلّية منها ألعاب البحث عن الكنز، والبطولات الرياضية، والتجارب العلمية الميدانية، وحتّى الحفلات حول حوض السباحة والنادي الليلي المخصّص للشباب. أمّا عشاق أفلام الأطفال فسيندهشون بتجربة دريم ووركس التي تتخلّلها مجموعة من المواكب والعروض وفرص التقاط الصور مع الشخصيات المفضّلة لديهم من أفلام “مدغشقر” و”شريك” و”كونغ فو باندا” وغيرها. وللأطفال المغامرين حصة أيضاً مع لعبة محاكاة القفز الحرّ “ريبكورد” من “آي فلاي” (وهي سابقة من نوعها على السفن السياحية)، والمناظر البانورامية من حجرة “نورث ستار”، وسيّارات الألعاب الكهربائية، والمدرسة البهلوانية، والتزلّج بالأحذية المزوّدة بدواليب في “سي بلكس” (وهي سابقة أخرى من نوعها)، ولعبة محاكاة ركوب الأمواج “فلورايد”، وحتّى أول دوّامة للخيل في عرض البحار. كل ذلك يندرج ضمن الرحلة على متن سفن رويال كاريبيان، من دون أي كلفة إضافية.

سيصعب إقناع الأطفال للنزول من السفينة المليئة بالأنشطة والمتعة، لكن الوجهات التي ستحط بها السفينة وما فيها من مناظر خلابة و رحلات استكشافية ستبهر الصغار وتعرفهم على ثقافات العالم الغنية. فمن سباق “إيديتارود” وركوب العربات المدولبة التي تجرها كلاب الهاسكي في ألاسكا إلى السباحة مع السلاحف في مياه جزر الكاريبي المبهرة إلى مشاهدة السويد من الأعلى في المصعد الزجاي “سكاي فيو” الذي ينقل الضيوف إلى أعلى ملعب إريكسون جلوب في ستوكهولم.

أما الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين ستّة و36 شهراً، فسيلقون الرعاية تحت إشراف خبراء متمرّسين في حضانة “رويال بايبيز أند توتس”، حيث سيتعلّمون مهارات جديدة ويمرحون مع رفاقهم الأطفال، في حين ينعم أهاليهم براحة البال مع خدمة “بيبيز تو غو” التي تخوّلهم طلب الحفاضات والمأكولات العضوية للأطفال وغيرها من لوازم الاهتمام بالصغار مباشرة إلى غرفهم الفاخرة.

مهما كان عمر أطفالكم واهتماماتهم، تدرك رويال كاريبيان إنترناشيونال جيداً كيف تبتكر تجارب استثنائية لا تُنسى والأولى من نوعها في عرض البحر، ليجد الصغار أنفسهم في بيئة مسلّية يقضون فيها أوقاتا ممتعة ويتعلّمون الكثير عن العالم وثقافاته المتعددة.