أخبار السفر

خمس من أروع تجارب احتساء الشاي في مجموعة فنادق إنتركونتيننتال‎

“قليلة هي الساعات التي حازت على إجماع في الحياة أكثر من الساعة المخصصة لطقوس احتساء شاي الظهيرة”.- هنري جيمس، رواية “صورة سيدة”

إن الاستمتاع بكوب من الشاي يعتبر رفاهية بحد ذاته، فهو تجربة ممتعة ومنعشة في آنٍ معاً – بدءاً من استنشاق أول نفحة من رائحته الزكية ووصولاً إلى احتساء رشفة من منقوعه الغني.

وتعود أصول هذا المشروب المميز إلى عهد “سلالة شانغ” التي حكمت الصين خلال القرن الثالث الميلادي، وانتقل بعدها تدريجياً إلى شواطئ الغرب ليغدو لاحقاً مشروباً شعبياً في بريطانيا خلال القرن السابع عشر عندما أدخلت بريطانيا إنتاج واستهلاك الشاي إلى الهند.

ولا يمكن لأحد أن ينكر المكانة التي يحظى بها هذا المشروب في حياتنا جميعاً، سواء لجهة رفع المعنويات أو تهدئة الأعصاب. واحتفاءً بهذه التجربة الفاخرة التي غالباً ما نتجاهلها رغم روعتها، كشفت “مجموعة فنادق ومنتجعات إنتركونتيننتال” عن أفضل خمسة وجهات لاحتساء الشاي في المنطقة.

Lobby-Lounge-at-the-InterContinental-Hotel-Singapore

إنتركونتيننتال سنغافورة

تتسم ردهة “لوبي لاونج” في فندق “إنتركونتيننتال سنغافورة” بالفخامة التي تجمع بين سحر الحقبة الاستعمارية الغابرة وتراث شعب البيراناكان الصيني؛ حيث تتناغم في هذا المكان اللمسات الكلاسيكية الغنية بالتفاصيل مع الديكور الداخلي العصري الأنيق، مما يوفر البيئة الراقية المثلى للاستمتاع بطقوس الشاي.

ويتيح الفندق لنزلائه خوض تجربة فاخرة خلال فترة الظهيرة، والاستمتاع بتشكيلة متنوعة من أجود أنواع الشاي أو المرطبات المخصصة التي تحتوي على الشاي.

ويستطيع الضيوف كذلك تذوق مجموعة من الحلويات الإنجليزية التقليدية التي يتم تقديمها بطريقة مبتكرة ترضي جميع الأذواق، مثل كعكة الليمون بالزبيب الشهية التي تقدم مع كريما ماسكربوني المجمدة بنكهة القهوة، ومربى التوت البري المحضر محلياً.

إنتركونتيننتال آسيانا سايغون

تجسد ردهة “ذا لايبراري” في “إنتركونتيننتال آسيانا سايغون” الطابع الرومانسي لحقبة غابرة، وهي تشكل الوجهة المثلى لاحتساء كوب من شاي الإفطار الإنجليزي اللذيذ.

وتوفر الردهة فسحة هادئة في قلب مدينة سايغون (هو تشي منه) الصاخبة، حيث تغلفها الأجواء الهادئة وتتميز بأثاثها الأنيق وخدماتها المخصصة.

ويستطيع نزلاء “إنتركونتيننتال آسيانا سايغون” أن يتناولوا مع الشاي أشهى المأكولات من قائمة الوجبات الخفيفة التي يوفرها الفندق على مدار اليوم، أو المشاركة في أمسية هادئة وحافلة بألذ أصناف الكوكتيل.

سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة

يمثل فندق “سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة” أيقونة من الفخامة على ضفاف نهر النيل، وتتربع “حديقة الشاي” (Tea Garden) ضمنه بأجوائها العصرية وتصميمها الحديث إلى جوار المتحف المصري وأسواق القاهرة القديمة.

وتقدم “حديقة الشاي” تشكيلة منتقاة من أصناف الشاي والقهوة والمعجنات الطازجة، حيث يمكن لنزلاء الفندق تناول الشاي إلى جانب العديد من المعجنات الشهية مثل فطائر الشوكولاتة، وفطيرة التفاح، بالإضافة إلى المثلجات المحضرة على الطريقة الإيطالية.

ولا يمكن للمرء في هذا المكان سوى أن يغرق في سحر الأجواء الهادئة بينما يستمتع بمنظر النيل المتلألئ فيما يرخي الليل سدوله، وكل هذا أثناء الاستماع إلى العزف الحي لأعذب المقطوعات الموسيقية.

إنتركونتيننتال سنشري سيتي شينجدو

يحتفي فندق “إنتركونتيننتال سنشري سيتي شينجدو” بالأصول العريقة لمشروب الشاي، حيث يوفر فرصة ثمينة لاختبار الفن القديم لاحتساء الشاي ضمن ردهة “تشا لاونج” (Cha Lounge) التي تجسد المعنى الحقيقي للترف والرقي من قلب مدينة شينجدو الصينية، فتحمل أجواؤها الفخمة الضيوف إلى إحدى عصور العيش الرغيد الماضية.

وتتيح الردهة فرصة رائعة لإنعاش حواس المرء من خلال قائمة خدماتها التي تضم ما يزيد على 100 صنف من الشاي المستوردة من الصين وجميع أنحاء العالم.

وباعتبارها تجسد المعنى الحقيقي لأصول الضيافة العريقة في مقاطعة سيشوان، توفر “تشا لاونج” خبيراً محلياً متخصصاً يزود الضيوف بالاستشارات اللازمة لضمان منحهم أغنى تجربة ممكنة في الوقت المخصص لاحتساء الشاي.

The-Sunset-Beach-at-InterContinental-Bali-Resort

منتجع إنتركونتيننتال بالي

إلى جانب الاستمتاع بالإطلالة الخلابة على المحيط الهندي المترامي، يمكن للمرء إرضاء شغفه بتناول شاي الظهيرة وسط أجواء تمنح صفاء الذهن في مطعم “صنسيت بيتش بار آند جريل” ضمن “منتجع إنتركونتيننتال بالي”.

ويقدم المطعم باقة متنوعة من الأطباق التقليدية الشهية مثل سلطة الخيار، والبيض بالمايونيز، وساندويتش الجرجير، بالإضافة إلى الأطباق الكلاسيكية مثل حلوى الاكلير، ومعجنـات الشو، وحلــوى ميل فاي، والتي يمكن تقديمها جميعاً مع المشروبات المصنوعة من أجود أوراق الشاي في صالون وبوتيك ” TWG Tea”.

وبينما يستعيد المرء نشاطه مع نسمات المحيط العليلة بعد الظهر وتداعب الرمال أصابع قدميه، يمكنه كذلك الاستمتاع بكوب شاي مهدئ للأعصاب كبداية لرحلته على جزيرة بالي الإندونيسية الخلابة.

ويمتاز تقليد تناول الشاي بسحر خاص يتعدى حواجز الزمن والثقافات المختلفة، ولعل هذا السحر يكمن في بساطته. ومع أنماط حياتنا اليومية المتسارعة والحافلة غالباً، ألا نستحق جميعاً أن نسرق ساعة – أو ثلاثة – من الوقت لتدليل أنفسنا والاستمتاع بكوب من الشاي الفاخر؟


الوسوم

مجلة وين ؟

مجلة وين ؟ .. أول مجلة إلكترونية موجهة للمسافرة العربية التي تسلط الضوء على السفر والسياحة، والجانب المشرق لأسلوب الحياة الراقية

مقالات ذات صلة

Simple Share Buttons