تتيح مجموعة فنادق ومنتجعات فيرمونت في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند للمسافرين من عشاق المغامرة والجرأة فرصة الفوز بقضاء وقت ممتع في أحد فنادق مجموعة فيرمونت الفاخرة للعقارات فقط عن طريق مشاركة صورهم التي تحمل أجمل اللحظات المميزة.

وسواء التُقطت الصور بكاميرا حديثة أم كاميرا هاتف آيفون أو أي نوع هاتف آخر وكانت لمصور محترف أم شخص مبتدئ في مجال التصوير، يستطيع الجميع المشاركة على وسم #FairmontExplorer وذلك بهدف تشجيع أصحاب المواهب على نشر صورهم التي توثق أجمل اللحظات على الصفحات الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي التابعة لفيرمونت بما فيها فيسبوك وانستغرام.

ويمكن للمشتركين الاختيار بين أربعة محاور رئيسية من بين “الحياة البرية” أو “المدن الكبرى” أو “البحار السبعة” أو “الإنسانية”.

وسيغلق باب المشاركة في 30 سبتمبر المقبل، بينما سيتم إعلان اسم الفائز في 27 أكتوبر 2016.

وتشمل الجوائز تناول عشاء فاخر أو الإقامة في عدد من فنادق فيرمونت بما فيها منتجع فيرمونت زيمبالي في جنوب إفريقيا، أو فيرمونت النخلة دبي، أو فيرمونت نايل سيتي في مصر والكثير غيرها.

وباعتبارها الرائدة في تقديم التجارب الفاخرة، تواصل مجموعة فنادق فيرمونت إلهام ضيوفها المخلصين لتخليد أروع لحظاتهم التي تستحق المشاركة ضمن جميع فنادق المجموعة التي تملك جذورًا عميقًا في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والهند من خلال وسم#FairmontExplorer الذي جمع حتى الآن المئات من الصور من بينها صور لمدن تنبض بالحياة أو لمناظر طبيعية أو لمواقف إنسانية نادرة.

وجاء وسم #FairmontExplorer نتيجة دراسات حثيثة للسوق أجريت خلال السنوات الماضية بعد استخلاص آراء مختلفة من ضيوف فنادق فيرمونت وتعريفهم لمفهوم “الرفاهية” عبر مسابقة خاصة على الإنترنت، بالإضافة إلى الأخذ بالاعتبار النتائج التي صدرت عن تقرير الرؤى الفاخرة الذي أجرته فيرمونت يهدف تسليط الضوء على اتجاهات السفر المتنامية في سوق الضيافة الفاخرة للفئات العليا.

وقد طُلب من الضيوف تعريف الرفاهية بمفهومهم الشخصي عبر تحديد ما يعنيه المصطلح بالنسبة لهم، وهل يعني “متعة المغامرة” أم “اكتشاف أذواق جديدة”، أم “الاهتمام بالنفس” أم “وجهة الاستكشاف المفتوحة”.

وقد وصلت المسابقة لأكثر من خمسة ملايين شخص من حول العالم وكان عدد الإجابات أكثر من 2000 إجابة متنوعة، في الوقت الذي اتفق فيه 42% من الضيوف على أن الرفاهية تعني بالنسبة لهم “اسكتشاف العالم” باعتبارها أكثر الأنشطة المفضلة.

وأثبتت نتائج الاستقصاء وفقًا للموقع أن “الشعور بالحب” كان الدافع الثاني للسفر لدى سكان الإمارات العربية المتحدة والسبب الثالث بالنسبة لسكان المملكة العربية السعودية، الأمر الذي يؤكد فكرة أن الضيوف يرتبطون بتجارب السفر نتيجة حصولهم على عناصر الرفاهية التي يبحثون عنها.

وفي وقت سابق من هذا العام، عرضت فيرمونت نتائج تقرير رؤى الرفاهية والذي يشكل جزءًا من سلسلة جديدة من الدراسات التي تركز على الاتجاهات الحالية للمسافرين الباحثين عن الرفاهية. إذ كشفت الدراسة الأهمية الحيوية للاكتفاء العاطفي، وهوية المكان (أي الارتباط النفسي بوجهة السفر) والاندماج الثقافي في تحديد وجهة المسافرين الباحثين عن الرفاهية في السفر في مختلف أنحاء العالم.

ومع مرور 45 يوم على بدء المسابقة، تم تلقي المئات من الصور التي تحمل أجمل ذكريات أصحابها المسافرين ضمن ما يقارب 30 دولة من بينها جنوب أفريقيا وتايلاند وإيطاليا وأستراليا.