أخبار السفررياضة

حتا ومنطقتها التراثية بإمارة دبي .. وجهة ثقافية لعشّاق الرياضة على مدار العام

سلطت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، الضوء على تراث حتا كامتداد لجوهر مبادرة “تحدي دبي للياقة” المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ورئيس المجلس التنفيذي لحكومة دبي.

ولتحفيز المواطنين والمقيمين في دبي على مواصلة التحدي تسلّط الهيئة الضوء على قرية حتا التراثية، كوجهة ملهمة تشجع كافة الناس في دبي على تبني أسلوب حياة صحي.

وتطل قرية حتا التراثية على جبلين، وتجسد طريقة الحياة التقليدية والريفية التي تعود إلى 3000 سنة. وكان السكان هناك يعتمدون على تلك الأرض وما تجود به من خيرات من مواردها الطبيعية، ما يجعل من النشاط البدني من الممارسات اليومية المعتادة، بما في ذلك تسلق أشجار النخيل لجني البلح، وحرث الأرض، والبحث عن خلايا النحل في الجبال للحصول على العسل، إضافة إلى جمع المياه. وتضم القرية التراثية الآن 30 مبنى تراثيًا تقدم لمحة شاملة عن تاريخ المنطقة، بما في ذلك القلعة والحصن والمحلات التجارية التي توفر المنتجات التراثية التقليدية، كما توجد مجموعة من المزارع المجاورة مع قناة للمياه العذبة.

وعلق خالد بن غريب مدير قرية حتا التراثية: “تعد منطقة حتا مقصداً مثالياً لمحبي السياحة الثقافية نظراً لغناها بالمواقع الأثرية والمعالم التاريخية والمتاحف. كما تتيح للزوار التعرف على الصناعات التقليدية والإنغماس بأشكال مختلفة للتعبير الفني التي تتاح للجمهور بفضل الفعاليات الثقافية المتواصلة التي تنظم على مدار العام مثل المعارض أو المهرجانات. وكامتداد لفعاليات ’تحدي دبي للياقة‘، نود أن نلفت عناية الزوار أيضاً إلى كون حتا وجهة فريدة من نوعها للتعرف على التراث العريق للدولة من خلال ممارسات الأنشطة الخارجية المتنوعة والمختلفة في المنطقة وذلك حتى بعد انتهاء التحدي، حرصاً على استدامة اساليب الحياة الصحية للمواطنين والمقيمين والزوار وهو السبب الرئيسي وراء إطلاقه من قبل قيادتنا الرشيدة.”

وعلى الرغم من اختتام “تحدي دبي للياقة” يوم السبت الموافق 18 نوفمبر، تشجع الهيئة الجمهور على مواصلة النشاط، والتمتع بحياة ملؤها الحيوية والحركة، من خلال زيارة قرية حتا التراثية، والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة التي تعد الأجمل في دبي. وبخاصة ان الفرصة متاحة للزوار لممارسات رياضات جديدة وممتمعة بما فيها ركوب الدراجات الهوائية الجبلية أو عبور مياه بحيرة سد حتا في قوارب التجديف أو استكشاف المدينة سيرًا على الأقدام.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي، انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock