يخطط العديد من الآباء والأمهات للسفر مع أطفالهم لقضاء عطلة الصيف، ولتكون هذه الرحلة بعدية عن المتاعب والمفاجآت نذكركم ببعض الخطوات الأساسية التي يمكنكم القيام بها للحصول على تجربة سفر أكثر متعة لكم ولأطفالكم وللمسافرين معكم.

ويختلف تماما السفر مع الصغار حيث يان احتياجات الاطفال لا يمكن تأجيلها كما ان التواجد مع أطفال صغار صاخبين في مكان مغلق قد يسبب الإحراج للوالدين والإزعاج للمسافرين الآخرين. لكن بإمكانكم تجنب هذا الإحراج مع قليل من التخطيط الجيد فقط، ومن خلال اتخاذ بعض الخطوات السهلة التي تضمن استرخاء طفلك وانشغاله وراحته قدر الإمكان.

الألعاب

يعد إشغال الطفل أمر بالغ الأهمية طوال فترة استيقاظه. ومن الحيل الرائعة والمجربة هي تقديم هدية مغلفة كالألعاب عندما يشعر الطفل بالملل. كما قد يكون الوقت المناسب لشراء بعض الألعاب الجديدة والكشف عنها خلال الرحلة. ولكن يجب تجنب أنواع الألعاب مثل قطع الليجو لأنها قد تقع في أماكن يصعب الوصول إليها.

الحلويات

يمتلك معظم الآباء فكرة جيدة عن الأطعمة التي تسبب إفراط النشاط أو الغضب لدى أطفالهم، ولكن بشكل عام، يفضل تجنب الحلويات خاصة التي تحتوي على الملونات الاصطناعية عند السفر. سوف تساعد الوجبات الخفيفة مثل الفاكهة المجففة على معادلة الضغط في آذانهم مع الحد من ارتفاع نسبة السكر في الدم الذي قد يؤدي إلى نوبات الغضب. ومع أنه من الجيد للطفل شرب الماء، لا تبالغوا بالأمر لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تغيير الحفاض لعدة مرات والذهاب لعدة مرات إلى المرحاض، ولا تنسوا توضيب الأشياء المفضلة، والوجبات الخفيفة المألوفة لدى الأطفال.

الهواتف المحمولة

قد تكون الهواتف المحمولة ذات فائدة للوالدين، وعلى الرغم من أن بعض العائلات تفضل عدم استخدام الطفل للأجهزة اللوحية، إلا أن الأمر يبرر قليلاً خلال رحلات الطيران الطويلة. كما أن سماعات الرأس أداة مفيدة جداً لمشاهدة الأفلام والاستماع إلى الموسيقى واستخدام التطبيقات والألعاب، ولكن تبقى الأوراق وأقلام التلوين هي المفضلة لديهم.

مقاعد الممر

بشكل عام، من الأفضل ألا يجلس الأطفال في مقاعد بجانب الممر، حيث يمكن الارتطام بعربات الطعام ذات الحواف الصلبة والتي تحتوي على المياه الساخنة.

الأغراض الأساسية

لا تفرطوا في توضيب الأمتعة لأن عليكم حمل كل شيء. سوف تحتاجون إلى الأغراض الأساسية – مناديل، حفاضات، مواد معقمة لليدين وغيرها – ولكن إذا كان طفلكم صغيراً، سوف تضطرون إلى حمله أيضاً.