Site icon مجلة وين ؟

10 حقائق مدهشة عن “رمسيس الأكبر” أحد أطول الفراعنة حكمًا في تاريخ مصر القديمة

رمسيس الأكبر

كانت مومياؤه محفوظة بإتقان لدرجة أن فرنسا أصدرت لها جواز سفر
عندما نُقلت مومياء “رمسيس الثاني” إلى باريس للترميم عام 1976، مُنحت جواز السفر المصري الرسمي، وكُتب في خانة المهنة: ملك متوفى.

عاش أطول من أعدائه ليحكم لنحو سبعة عقود

يُعد الملك “رمسيس الثاني” واحدًا من أطول الفراعنة حكمًا في تاريخ مصر القديمة؛ إذ امتد عهده لنحو 67 عامًا. رحل معظم الفراعنة في سن مبكرة، وعاش “رمسيس الثاني” حتى بلغ التسعينيات من عمره. وعند المقارنة مع وفاة الملك الصغير “توت عنخ آمون” في سن المراهقة، ونهاية الملكة “كليوباترا السابعة” في منتصف العمر، يظهر الملك “رمسيس” كأيقونة تمثل الرجل الحديدي لمصر القديمة؛ إذ عاش أطول من معظم أعدائه وحتى من عدد كبير من أبنائه.

شيّد أعظم معالم مصر

كان “رمسيس الثاني” ملك البنائين بلا منازع في مصر القديمة. فمن المعابد الشاهقة في “أبو سمبل” وظاهرة تعامد الشمس على وجه “رمسيس الثاني”، إلى قاعة الهيبوستايل الضخمة ذات الأعمدة العظيمة في معبد الكرنك، شُيدت معابده ومعالمه لتثير الذهول والدهشة. ولم يكتف بما بناه، بل حرص على أن يُخلد اسمه فوق أعمال ملوك سابقين، منقوشًا على جدرانهم، ليضمن أن يظل حاضرًا في ذاكرة التاريخ كحاكم العصر الذهبي لمصر القديمة.

كان رجل عائلة وأنجب أكثر من مئة طفل

اشتهر “رمسيس الثاني” بعائلته الملكية واسعة النطاق؛ إذ أنجب نحو مئة طفل، ملأوا القصور والمعابد بحضورهم، لكنهم خلقوا تحديات معقدة في مسألة الخلافة على العرش. وللحفاظ على نقاء السلالة الملكية، تزوجت بعض بناته من داخل الأسرة وفق الأعراف الملكية السائدة في ذلك الوقت.

وقّع أول معاهدة سلام في التاريخ

بعد معركة “قادش” الدموية ضد الحيثيين، أعلن “رمسيس الثاني” النصر، غير أن الواقع كان أعقد وأكثر تشابكًا. ففي عام 1258 قبل الميلاد، وقّع أول معاهدة سلام موثّقة في التاريخ مع الإمبراطورية الحيثية، واضعًا حدًا لعقود من الصراع عبر الدبلوماسية بدلًا من السيوف.

ربما كان مصدر إلهام لنشأة علم المصريات

يُعدّ ابنه “خع إم واست” والمعروف باسم “خعمواس”، الكاهن الأكبر، أول عالم آثار في التاريخ؛ إذ كرّس جهوده لترميم المعالم والآثار القديمة وتوثيق تاريخها، ولذلك يُمكن اعتبار “رمسيس الثاني” الأب غير المباشر لعلم الآثار نيابة عن ابنه.

أيقونة الأناقة الملكية

ارتدى “رمسيس الثاني” أردية من الكتان الفاخر، وتحلّى بمجوهرات ذهبية مذهلة، وتزين بغطاء الرأس النمس الفرعوني الملكي المميز المزدان برمز الكوبرا (الأوريوس) دلالًة على الحماية. لقد كان مظهره مزيجًا من الهيبة والرمزية، صُمم ليعكس مكانته الرفيعة وسلطته المُطلقة.

كان المروّج الأول لذاته الملكية في مصر القديمة

أثبت “رمسيس الثاني” أنه بارع في فن العلاقات العامة في عصره؛ إذ يظهر وجهه وصورته في معظم المواقع الأثرية الكبرى بمصر، محفورة أو منقوشة أو ملونة على جدران المعابد والتماثيل. بل إنه استبدل وجوه بعض الملوك السابقين بوجهه، ليضمن أن يُخلد التاريخ صورته تمامًا كما أراد أن تُرى.

مومياؤه خاضت مهمة سرية كبرى عبر القرون

بعد أن هدد لصوص المقابر المدافن الملكية، قام الكهنة بنقل مومياء “رمسيس الثاني” إلى مخبأ سري في جبال طيبة، وتقع غرب مدينة الأقصر. وهناك، رقد إلى جانب مومياوات ملوك عظام آخرين لقرون طويلة، قبل أن يُعاد اكتشافه في القرن التاسع عشر.

شَيَّد رسالة حب منقوشة في الحجر لملكته

خلد “رمسيس الثاني” حبه لزوجته الملكة “نفرتاري” في مقبرتها وتقع في “وادي الملكات” في البر الغربي بمدينة الأقصر، طيبة قديمًا، أحد أهم المواقع الأثرية الفرعونية. وتُعد أجمل مقبرة فرعونية ملكية على الإطلاق، فهي حائزة لقب “قدس أقداس الجمال الفرعوني” كونها أكثر المقابر روعًة، وتفصيلًا، ودقًة، وزخرفة في مصر القديمة. فقد أمر بتزيينها بروائع الفن تكريمًا للمرأة التي أسرت قلبه وكانت مستشارته في إدارة شؤون عرشه.

Exit mobile version