سفر وسياحةمدونة وين؟وجهات

شفشاون .. جنة زرقاء بين جبال الريف المغربية

هلا الجريّد – دبي

اشتهرت مدينة شفشاون في المغرب بألوان أبنيتها الزرقاء التي ميزتها عن باقي مدن العالم ولتصبح من أهم مناطق الجذب السياحي في المغرب والعالم بعد أن احتلت المركز السادس ضمن أكثر مدن العالم جمالاً.

وتقع المدينة الصغيرة واسمها الأصلي هو أشّاون أي القرون بالأمازيغية، في الجهة الشمالية الغربية، وتحديداً فوق مجموعة من الجبال المسمّاة بجبال الريف، بالقرب من البحر الأبيض المتوسط.

تاريخ شفشاون

ويعود تاريخ مدينة شفشاون إلى القرن الرابع عشر حيث تأسست بأمر من علي بن راشد، لايواء مسلمي الأندلس المهاجرين من إسبانيا.

لونها الأزرق

أما اللون الأزرق الذي تكتسي به مباني المدينة الجبلية فقد قام به الأندلسيون كرمز للسلام والتسامح وبقي اللون إلى يومنا هذا لتتميز به المدينة التي جذبت لها السياح من كل أنهاء العالم.

طقسها

يعد طقس مدينة شفشاون متنوعا لأن تضاريس ذات طبيعة مرتفعة فمنها الممطرة مع شتاء قارس ولكن بصيف معتدل، أما الجهة الساحلية منها فهي شبه جافة وحارة صيفاً أما مناخ الجهات الجنوبية فيها فهي رطبة في الشتاء وجافة في الصيف

أحياءها

ويعتبر حي السويقة من الأحياء العتيقة وهو يحتل المرتبة الثانية بالأقدمية من بعد القصبة، أما حي الأندلس فقد تم إنشاؤه بهدف إيواء الفوج الثاني من العائلات المهاجرة والقادمة من الأندلس، وكان ذلك في العام 1492م، وهو يشبه كثيراً حي السويقة، لكن البيوت فيه تكون أكثر من طابق ولكل بيت عدة مداخل في حين أم حي العنصر: الذي يقع في الجهة الشمالية الغربية من سور المدينة الذي مر بسلسلة من الإصلاحات والترميم؛ تماشياً مع التطوّر والتوسع العمراني في المدينة يختلف كثيراً من الأحياء السابقة من حيث التصميم؛ لأن المهاجرين هنا لم يلتزموا بالمعايير الأصلية السائدة في بيوتهم، وتحديداً المتعلقة بأبراج المراقبة، علماً بأن الأبراج الموجودة في باقي الأحياء هي قديمة، والحداثة فيها ما هي إلا ترميمات وإصلاحات لنأتي إلى حي الصبانين الذي يقع بمحاذاة الطريق الذي يؤدي إلى مكان يعرف برأس الماء، ويتضمن سلسلة من الطواحين ولا سيما التقليدية التي استخدمت في طحن وسحق الزيتون، كما يتضمن فرناً قديماً وتقليدياً موجوداً بالقرب من القنطرة الواقعة في نهر معروف باسم واد الفوارة.

ساحة وطاء الحمام

تعتبر ساحة وطاء الحمام ساحة عمومية بالمدينة العتيقة نظرا لمساحتها التي تبلغ 3000م. كما أنها قطب المدينة التاريخي والسياحي باعتبار كل الطرق تؤدي إليها.

وتعود تسمية الساحة بهذا الاسم إلى أنها كانت تضم محلات ومخازن لحبوب الزرع، مما جعل الحمام يتخذ من الساحة موطئًا له يلتقط منه الحبوب، ليصبح اسمها “وطاء حمام”، وصممت في البداية هذه الساحة لتكون مقرا لسوق أسبوعي، يؤمه سكان الضواحي والمدينة. تغيرت وظيفة الساحة حاليا من سوق أسبوعي إلى ساحة سياحية واحتلت المقاهي محل دكاكين البيع، كما زينت الساحة بنافورة مياه جميلة وبها يوجد المسجد الأعظم والقصبة وبها تقام المهرجانات مثل مهرجان الغريا الشمالية والمهرجان الدولي للمسرح العربي.

وعلى نواصي شوارع شفشاون تجدوا التجار التقليديين يعرضون منتجاتهم اليدوية التقليدية الجلدية كالأحذية والحقائب ومنتجات تقليدية ومطرزات وعباءات مغربية ومجسمات ديكور تحاكي أبواب شفشاون ونوافذها والهدايا التذكارية.

 

Medina of Chefchaouen, Morocco. Chefchaouen or Chaouen is a city in northwest Morocco. It is the chief town of the province of the same name, and is noted for its buildings in shades of blue.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock