سباق “دبي القابضة للسباحة حول برج العرب” يعود مجدداً في 12 أبريل الجاري

أعلنت “دبي القابضة” عن إقامة سباق “دبي القابضة للسباحة حول برج العرب” في مياه الخليج المحيطة به مجدداً، وذلك بالشراكة مع مؤسسة الجليلة وبدعم من مجلس دبي الرياضي. وتقام النسخة الرابع عشرة من السباق الذي تنظمه حديقة وايلد وادي المائية، في فندق جميرا بيتش في 12 أبريل 2019.

وستشهد نسخة هذا العام من السباق مشاركة 600 سبّاح ضمن فئتين للرجال والسيدات لمسافتي 1600 متر و800 متر، تليهما مجموعة من الأنشطة الترفيهية المصممة للعائلات لمدة يوم كامل في جميع أنحاء قرية السباق. ويستقبل سباق “دبي القابضة للسباحة حول برج العرب” السبّاحين فوق سن 16 عاماً، حيث يوفر للمشاركين فرصة فريدة للسباحة حول “فندق برج العرب جميرا”، أحد أشهر معالم دبي وأكثرها فخامة.

وفي تعليق له على الحدث، قال أميت كوشال، الرئيس التنفيذي لدبي القابضة: “نحن متحمسون جداً لتنظيم هذا السباق مجدداً لجميع عشاق السباحة ومنحهم تجربة فريدة من نوعها في واحد من أهمّ معالم دبي، خاصةً بما أننا نحتفل هذا العام بالذكرى السنوية الثانية عشرة لإطلاق برنامج تعزيز اللياقة البدنية للموظفين، الذي ساعدنا في ترك بصمة إيجابية على حياة موظفينا ومجتمع دبي عموماً. ونحن في دبي القابضة لا ندّخر جهداً في دعم أي نشاط يركز على اللياقة البدنية ويشجّع الناس على بذل أقصى ما بوسعهم لتحقيق طموحاتهم، بما يعكس روح دبي القابضة وسجلنا الحافل بالنجاح والنمو”.

وأضاف كوشال: “نحن فخورون بالعلاقة المتينة التي تجمعنا مع مؤسسة الجليلة منذ عام 2014، والتي تتيح لنا الفرصة للمساهمة في تعزيز مستويات الصحة واللياقة البدنية بين سكان دبي ودولة الإمارات عموماً. وقد قدمت دبي القابضة حتى اليوم أكثر من 5 ملايين درهم لدعم وتمويل صندوق أبحاث السمنة التابع لمؤسسة الجليلة من خلال سلسلة من المبادرات الناجحة، من بينها سباق “دبي القابضة للسباحة حول برج العرب”، وسباق “دبي القابضة سكاي رن”.

من جانبه، أكد خالد العور مدير إدارة الفعاليـات الرياضية في مجلس دبي الرياضي حرص المجلس على نجاح تنظيم هذه الفعالية الرائعة، وقال: يسعدنا أن يواصل مجلس دبي الرياضي دعم هذا الحدث بالتعاون مع مجموعة دبي القابضة، وأن يكون جزءاً من هذا الحدث الخيري الذي ستخصص إيراداته لدعم صندوق أبحاث السمنة المفرطة التابع لمؤسسة الجليلة الخيرية، والذي يجمع مختلف أطياف المجتمع من شتى الأعمار والجنسيات وهو الأمر الذي يأتي ترجمة لأهداف عام التسامح، كما أنه يساهم في الترويج لدبي كوجهة مميزة لاستضافة الأحداث الرياضية ومنح المقيمين والزوار فرصة المشاركة في هذه الفعاليات المميزة”.

وأضاف خالد العور: “يحرص مجلس دبي الرياضي على دعم مختلف الفعاليات الرياضية التي تنظم في إمارة دبي انطلاقًا من استراتيجية المجلس الهادفة لتوسيع قاعدة الممارسين لمختلف الألعاب الفردية والجماعية، وكذلك دعم وتنظيم الفعاليات الرياضية التي تساهم في جذب السياحة الرياضية، والتي من شأنها أن تبرز المعالم السياحية الفريدة في إمارة دبي. كما أكد خالد العور حرص مجلس دبي الرياضي على دعم الفعاليات الرياضية التي تنمي الوعي بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني وتساهم في بناء مجتمع صحي وسعيد وخاصة فعاليات السباحة على المستويات المحلية والعربية والدولية من خلال استضافة البطولات على تنوعها وتنظيم العديد من الفعاليات المجتمعية.”

وسيذهب ريع السباق بالكامل لدعم وتمويل صندوق أبحاث السمنة المفرطة التابع لمؤسسة الجليلة، الشريك التاريخي لدبي القابضة والمستفيد الحصري من مبادرات المجموعة لتعزيز اللياقة البدنية. وقد موّلت مؤسسة الجليلة منذ إنشائها 10 دراسات بحثية حول موضوع السمنة، حيث استثمرت 2.8 مليون درهم إماراتي للحد من انتشار هذه المشكلة في دولة الإمارات وعموم المنطقة.

وبحسب إحصاءات منظمة الصحة العالمية، يُقدّر أن أكثر من 4.8 مليون شخص في الإمارات العربية المتحدة، بنسبة 25٪ من الذكور و42٪ من الإناث، يعانون من اضطراب السمنة أو زيادة الوزن. كما زادت السمنة بين المراهقين بنسبة 13٪ خلال السنوات القليلة الماضية، ومن المتوقع أن يكون لهذه المشكلة تأثيرات عكسية على صحة أجيال المستقبل وقدراتهم الإنتاجية. وعليه؛ فإن هذه الزيادة غير المسبوقة في معدلات السمنة تؤكد على الحاجة لتطوير برامج تمويلية طويلة الأجل لدعم البحث العلمي الذي من شأنه التوصّل لاكتشافات وحلول تُنقذ حياة الكثيرين.

وركزت المشاريع البحثية التي أجرتها مؤسسة الجليلة حول موضوع السمنة في عامي 2017 و2018 على دراسة النمط الظاهري للسمنة الصحية الأيضية؛ ومستويات الدهون؛ والوزن والطول ومؤشر كتلة الجسم وسماكة ثنية الجلد وعادات الأكل لدى لفئات العمرية من 0 إلى 18 سنة؛ وتقييم جدوى وثبات التدخل لتحسين عادات النوم. وضمّت قائمة الباحثين كلاً من الدكتورة كندة خلف، أستاذة في قسم الهندسة الطبية الحيوية بجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث في أبوظبي، والدكتورة ثريا أنصاري، أستاذ مساعد في قسم الكيمياء الحيوية التابع لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة الإمارات العربية المتحدة في العين، والبروفيسور يوسف البستكي، مدير إدارة التعليم الطبي في هيئة الصحة بدبي، والدكتورة تيريزا أرورا، مدير التعليم الطبي بجامعة زايد في أبوظبي.

هذا وكانت النسخة السابقة من سباق “دبي القابضة للسباحة حول برج العرب” في عام 2017 قد استقطبت 438 مشاركًا من 64 جنسية. وكان الفائزان في فئتي الرجال والسيدات في سباق 1600 متر هما كريستوفر برايان، وكايلي داوسون. أما بالنسبة لفئتي الذكور والإناث في سباق 800 متر، فكان المركز الأول من نصيب كل من محمد المهيري، وساسكيا وارين.

ويشرف على مراقبة سلامة السباحين فريق الإنقاذ التابع لـ “وايلد وادي” والحائز على العديد من الجوائز، حيث سيتواجد في موقع السباق 26 رجل إنقاذ محترف يدعمهم 12 زورقاً، و3 قوارب سريعة و عواماتين. ولضمان سلامة المشاركين، سيكون هناك 4 مسعفين وسيارة إسعاف على أهبة الاستعداد. وتجدر الإشارة إلى أن الدخول إلى الحديقة المائية سيتاح مجاناً أمام جميع المشاركين خلال يوم السباق.

ويمثل هذا السباق جزءاً رئيسياً من “برنامج دبي القابضة لتعزيز اللياقة البدنية للموظفين”، البرنامج متعدد الأنشطة، والذي حصد منذ تأسيسه عدداً كبيراً من الجوائز المحلية المرموقة. وتشمل المبادرات الأخرى المقامة في إطار البرنامج سباق دبي القابضة سكاي رن.

كما تدعم دبي القابضة عدداً من المبادرات الخارجية التي تركز على اللياقة البدنية، مثل ماراثون ستاندرد تشارترد دبي، وفعالية إكس يوغا دبي التي أقيمت في مارس من العام الماضي.

مقالات ذات صلة

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock