فعالياتمجوهرات

حي دبي للتصميم يسجل حضور مدرسة ” ليكول “ لفنون صياغة المجوهرات في الفترة من 7 إلى 24 نوفمبر 2017

أعلنت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عن تعاونها مع دار ’فان كليف أند آربلز‘ المرموقة، المتخصصة في فنون المجوهرات، كشريك ثقافي. وستسجل مدرسة ’ليكول‘ لفنون صياغة المجوهرات التي تتخذ من العاصمة الفرنسية باريس أول حضور لها بمنطقة الشرق الأوسط في حي دبي للتصميم، وذلك خلال الفترة من 7 إلى 24 نوفمبر 2017.

وانطلاقًا من روح مبادرة “عام الخير 2017” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة – “حفظه الله”، سيتم التبرع بكافة المبالغ التي يتم جمعها من رسوم التسجيل في الدورة التدريبية التي ستقيمها المدرسة لصالح مؤسسة “دبي العطاء”.

وسيستمر برنامج المدرسة 17 يومًا، وستقدم من خلاله عددًا من الفصول الدراسية التي يشرف عليها حرفيو المجوهرات ومؤرخو الفنون وعلماء الأحجار الكريمة وصناع الساعات. وسيشتمل البرنامج على 13 فصلاً للكبار تركز على ثلاثة محاور رئيسية، وهي: “الخبرة المعرفية” و”تاريخ فن المجوهرات” و”عالم الأحجار الكريمة”. وستستكمل هذه الفصول بست ورش عمل إبداعية للأطفال، إضافة إلى مجموعة من الأنشطة الأخرى المتعلقة بالمجوهرات، بما في ذلك جلسات النقاش المسائية والمعارض والأنشطة الحية.

ومن خلال هذه الشراكة، ستوفر دبي للثقافة سبل الدعم للمدرسة في جميع مراحل تنفيذ الدورات، بما في ذلك الجانب التعليمي من خلال سلسلة من ورش العمل والفصول الدراسية، كما يسهم هذا التعاون في نشر التقدير الفكري لفن تصميم المجوهرات بين المواطنين والمقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال فترة إقامة البرنامج التدريبي من قبل المدرسة، ستكرس دبي للثقافة خبرتها في مجال التصميم الإقليمي لضمان نجاح علاقة التعاون ومشاركة المجتمع على نطاق أوسع لدعم الفن والثقافة من جميع أنحاء العالم.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي انطلاقًا من تراثها العربي، وتعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

يشار إلى أنه تم إنشاء مدرسة دار’فان كليف أند آربلز‘في العام 2012 لتصبح المدرسة الأولى في العالم لإطلاع الجمهور على الخبرة والمعرفة وتاريخ وثقافة المجوهرات الراقية وصناعة الساعات. وتتخذ المدرسة من ساحة فندوم التي تعدّ مهد المجوهرات الباريسية مقرًا لها، لكنها تسافر في جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والشغف بهذه الفنون. وبعد زيارتها في أوقات سابقة إلى طوكيو ونيويورك وهونغ كونغ، ستحط المدرسة الرحال في دبي، لتجلب معها برنامجها الفني الطموح.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock