جمال

مفهوم السعادة وكرم الضيافة في عطور عطور أنفاس الجديدة

اطلق مصمم العطور الإماراتي عاصم القاسم مجموعته الجديدة أنفاس والتي يعبر فيها بأحاسيس الكرم و الضيافة العربية الغنية بتلك الثقافة امتداد العالم لسخائها و سماحة شعبها و عززت من خلالها مبادئ السعادة و المحبة التي يشيد بها شيوخ الإمارات العربية المتحدة رعاهم الله .لتمتد هذه الثقافة والتقاليد التي تحمل بساطة عبق التاريخ إلى العالمية.

أطلق عاصم القاسم وهو مؤسس هذه العلامة التجارية المحلية نلك المجموعة بعد حصوله على اعتماد اكاديمي في مجال تصميم العطور ليساهم في تكوين بصمته المميزة بصورة لا
لبس فيها، وهي رؤية تتميز بنمطها العاطفي والعصري ومرتبطة بالتقاليد، ولطافة الروح وأهمية التفاصيل.

-مجموعة أنفاس مؤلفة :من عطر سلام –عطر رحابة –سعادة –عطر سماحة –عطر محبة –عطر شغف و التي من خلالها يمكن لمتذوق التحليق في سماء رحلة الضيافة العربية.

تشكيلة العطور

عطر سلام – لقاء العيون

في أوج يوم مشمس، قدر لشخصين أن يلتقيا راجلين في أحد الشوارع، وهما قادمان من اتجاهين متعاكسين. كان شارعا ضيقا، بعيدا عن وسط المدينة المحموم، وكل تفصيل هو بمثابة ترحيب بكل من يمر بالمكان. فرائحة الفواكه الطازجة التي تهب من المنازل المجاورة، ورائحة الزهور المقطوفة التي تنتشر في الهواء بصورة رومانسية، وكل شيء هو بمثابة علامة تبشر بالسلام والسكينة والرويّة. ويحدث تبادل في الطاقة عندما يقف الشخصان في مواجهة بعضهما بعضا، عيناه تحدقان بعينيها، وتشعران بالأمان وتتجمدان في مكانهما في حين يبدو كل شيء حولهما كأنه يدور وسط زوبعة من العواطف.
” سلام” هو عطر يصف اللحظة التي يتعرف بها شخصان على بعضهما البعض بصورة فورية من النظرة الأولى. ويلي هذه الطاقة الحيوية هدوء شديد، وسلام عميق، وفرح هادئ لروحين عثرتا
على بعضهما بعضا.

عطر رحابة – أهلا بك في حياتي

يداعب الهواء الدافئ البشرة ويتسلل إلى المنازل، ويحمل ريحا خفيفة تمثل الروائح الزكية التي يواجهها في طريقه. وكل شيء جاهز وموضوع وسط أشياء نفيسة من التفاصيل، الهدايا، والثراء
للمشاركة بلحظات من اللطف. ويصبح الديكور حقيقيا من خلال دعوة للدخول إلى بيت، الجلوس، وغمر النفس بطاقة حيوية من الأمكنة المعدة لاستقبال الضيوف. ورائحة الفاكهة العصيرية هي
التحية الأولى، تليها رائحة الأزهار المبهجة. ومن خلال الإشارات والهدايا والإيماءات والابتسامات، يتراءى شعور عميق من الرفاهية والسكينة وراحة البال.
رحابة هي صورة ذهنية شميّة تصف الصداقة، فرحة المضيف، متعة الضيافة والمشاركة بها. الشعور بامتلاء الطاقة- مع الذهن المنفتح- التي تخترق عتبة حياة إنسانة أخرى، فتثري وجودها إلى الأبد.

عطر سعادة – أنت سعادتي

عند بداية اللقاء تتبادل أفضل الأحاديث التي تبث روح السعادة و الارتياح. وتذوب متعة الحياة متحولة إلى ابتسامة مشرقة نقية ومتوهجة تؤذن ببدء النهار. لمن تهب كل ذلك؟ كل يوم يأتي بحصته من الغموض والمواجهة المحتملة، محفزا نبضة من العشوائية. وفرحة شفتيك تعتبر أثمن هدية يمكن المشاركة بها. وكل هذا يتعلق بالتفاؤل المحض، الإيجابية، الموقف المثير والمعدي، الذي ينقل عدواه من شخص إلى آخر، إنها مجرد مصافحة مليئة بالنشاط والحيوية والحماس. سعادة هي عبق السعادة، وهو تركيبة نابضة بالحياة ومع ذلك فإنها تنشأ من الرغبة بإبلاغ الأنف ما
تراه العينان; ابتسامة. وهذا العطر هو أيضا أمنية لشخص تحبه، لأن استخدامه يعني التقاط كل الطاقة الإيجابية وتوجيه النفس نحو مستقبل مشرق .

عطر سماحة – وردتي لك

انتظار تلك اللحظة التي تقابل بها مجددا ذلك الإنسان الخاص، يملأ الوقت بالعواطف والأحاسيس. وخلال ذلك الوقت الذي يبدو كأنه قد تجمد، تظهر عاطفة من البهجة والصبر، وفي هذه الأثناء تواصل التوقعات في البروز، وفي تلك اللحظة من التكامل، يقع السحر، يتكشف الفرح تماما كما تتفتح بتلات الأزهار في حديقة بأكملها. وكل ذلك بصورة متزامنة. وما أن تنظران إلى بعضكما البعض، حتى تعيد عيناك تركيب وجه الإنسان الذي يقف أمامك مباشرة- تعبيرات وملامح وجهه،
ثم يهدأ كل شيء، ويختفي اي توتر. وينثر الهواء عبق قصيدة شعرية تبدو رائحتها مثل عناق رقيق، ولديها اتساق سحابة من الرومانسية علاوة على شكل زهرة صالحة للتقديم كهدية . سماحة هي بوكيه من الزهور تبدو رائحتها كأزهار مقطوفة حديثا. ويكشف هذا العطر عن شخصية رقيقة ورشيقة تتحدث برقة عن نكران الذات وكل هذه الأحاسيس الجليلة التي يشعر بها المرء عندما ينتظر بفارغ الصبر لقاء شخص ما.

عطر محبة – بداية الحب

عندما يطرق الحب باب قلوبنا ويخترق كلا من عقولنا ومنزلنا، يبدو كل شيء كأنه يومض بضوء جديد. وينتشر الدفء، ويدرك التناغم أعماقا ونطاقات جديدة، وكل إيماءة بسيطة أو عمل يمكن المشاركة به ينطوي على ابتسامة عذبة. وتتحول الكلمات إلى مداعبات ويمتزج عبق الروائح الذكية، كل ذلك من قصة واحدة لا تصدق نابضة بالحيوية تمتزج حلاوتها بقوة مولدة موضوعا تفوح رائحته بشدة ومغلف في فقاعة من الكمال، بين شيء ما زال يعتبر حلم حياة بالنسبة لشخصين، ومشروع لإدراك هذه الرغبة، كأنك مستلق على شاطئ البحر الهادئ تستمع إلى أصوات النسيم، و في يديك حبات المانجو المنعش، مع عصير جوز الهند الهادئ الذي يعطيك احساس الدفء و الرغبة في احتضان الحب. محبة هي تركيبة غنية وجذابة وحالمة، تصور العواطف وأحاسيس المحبين. وتحمل ملاحظاتها في طياتها الحلاوة والبراءة، علاوة على القوة وتصميم الذين يرغبون بتحقيق أحلامهم.

عطر شغف – فضول أزلي

أينما قدر لنا أن نحلّ، فإننا سنظل نصل إلى تلك النقطة. وبالنتيجة، نحن هناك الآن. كل يوم هو بمثابة رحلة، وكل خطوة فرصة لتعلم شيء جديد. وهناك كلمة لها علاقة بالتفتح الذهني والحرية الروحية وثراء قلب جاهز لاستقبال وإيجاد حيز للقادمين الجدد. وهذه الكلمة هي “فضول” وهذا العطر هو إشادة بالجمال ويشكل إثارة لمجرى من مجاري الحياة.
شغف هو من أكثر عطور التشكيلة شعورا ببهجة النصر والرمزية، ويوفر فرصة لقدح زناد الفكر، وثراءه وعمقه يسجل رغبة بالعطاء والأخذ والبدء من جديد. إنها دائرة تقفل وتفتح من جديد على وجودنا المتقن والمتكامل.

 

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock