مجلة وين Wain Magazine

بدأت رحلة مجلة وين في عام 2015، لتكون أول مجلة عربية معنية بالسفر الفاخر وحسن الضيافة ومتعة الرفاهية. وتوسعت آفاق المجلة لتشمل والأزياء، التقنية والفن والتصميم.

هدفنا في مجلة وين أن ننقل لكم جوهر الوجهات برؤية المسافر الخبير، من أرقى الفنادق إلى التجارب السياحية الأكثر تفرداً.

تجارب ثرية

نلتزم في “مجلة وين” بتمكين المسافر المهتم بالمعرفة والشغوف بالإلهام. بأن نكون الرفيق في كل رحلة؛ من بداية الفكرة إلى أدق التفاصيل. مقالاتنا لا تعرف الحدود؛ فهي تمتد في أشهر أماكن السياحة ونبحث عن الكنوز المخفية، ومن السواحل إلى قمم الجبال، نحتفي معكم بكل تجربة سواء كانت في قلب المدينة أو في أحضان الطبيعة أو عشاء فاخر في مطعم حائز على نجمة ميشلان.

ما وراء السفر

نحن نؤمن بأن السفر ليس مجرد رحلة، لذا، نركز في محتوانا على مفهوم “وين” والتي تعني “أين؟” (?Where)، ومن منطلق هذا السؤال نقدم لكم الوجهات السياحية وأجمل الفنادق وأرقى المطاعم وأفض التجارب والأنشطة وآخر أخبار المجال.

ثقافة ومعرفة

السفر تجربة ملهمة توسعَ من آفاقك وتعطيك السياحة فرصة استكشافِ الأماكن ومعرفة الحضارات والاختلاط مع الثقافات الأخرى والتعرف على الناس المحليين .

دليل سفر شامل

تهدف المجلة إلى أن تكون دليل سفر شامل من خلالِ تقديم النصائحِ واستعراض لأفضل الأماكن السياحية وأجمل الفنادق العالمية إلى جانب المطاعم المميزة . 

تغطي مجلة وين مجموعة واسعة من الموضوعات، من السفر الفردي وسياحة المغامراتِ إلى الإجازات الفاخرة ومراكز العافية والجمال العالمية.

مجلة وين لديها الكثير . استكشاف العالم وتجارب سفر لا تنسى.


“سافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ”

تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ وَعِلمٌ وَآدابٌ وَصُحبَةُ ماجِدِ


تمثل هلا بنت ناصر الجريّد نموذج المرأة السعودية الخبيرة في قطاع الإعلام السياحي. هي الشخصية التي تمزج بين شغف الاستكشاف واحترافية الصحافة. خبيرة متمرسة في عالم السفر والوجهات الفاخرة، لا تكتفي بزيارة الأماكن، بل تغوص في تفاصيل فلسفتها الثقافية والجمالية. هي ليست مجرد مسافرة، بل “مهندسة تجارب” تجمع بين الحس الصحفي المرهف والرؤية الاستراتيجية في قطاع السياحة.

الرؤية السياحية: السفر كفنّ وليس كمجرد رحلة

تتمتع هلا بمنظور “الرفاهية الصامتة” (Quiet Luxury) في اختيار وجهاتها. هي الخبيرة التي تبحث عن القصة وراء الفندق، والعمق التاريخي خلف المعلم السياحي. بالنسبة لها، السفر هو مادة دسمة للمحتوى الإبداعي، حيث تحول الرحلة العادية إلى تقرير صحفي استقصائي يستهدف النخبة من القراء الذين يبحثون عن التفرد والتميز.

الخبرة التخصصية في الوجهات العالمية والمحلية

تمتلك هلا قدرة تحليلية فريدة في المقارنة بين الوجهات. سواء كانت تتحدث عن برودة سويسرا في زيورخ، أو سحر الريفيرا الفرنسية في كان، فإنها تربط ذلك دائماً بتطور المشهد السياحي السعودي. هي من أبرز المتابعين لمشاريع “رؤية 2030” السياحية، مثل العلا ومشروع البحر الأحمر، حيث تقدم قراءة مهنية تجمع بين الترويج السياحي والمنظور الإبداعي.

الأسلوب الصحفي في “أدب الرحلات” الحديث

بصفتها إعلامية محترفة، تبتعد هلا عن الوصف التقليدي؛ فهي تستخدم أدوات “تحسين محركات البحث” (SEO) بذكاء لتصل بتجاربها إلى أكبر شريحة ممكنة، دون أن تفقد النص رونقه الأدبي. كتاباتها عن الفنادق الفاخرة والمنتجعات العالمية (مثل جزر المالديف) تتسم بالدقة في التفاصيل، من جودة الخدمة إلى استدامة التصميم، مما يجعلها مرجعاً موثوقاً لصناع القرار في هذا المجال.

سياحة النخبة (Luxury Lifestyle)

يرتبط اسم هلا الجريّد دائماً بالأماكن الحصرية والرحلات الثقافية. خبرتها تمتد لتشمل فهم سيكولوجية المسافر الـ”VIP”، وما يبحث عنه من خصوصية وتجارب لا تُنسى. هي تدرك أن السياحة اليوم ليست مجرد تذكرة طيران، بل هي “براند” وهوية وطريقة حياة.

اختيارات المحرر