فنادق وإقامة

ملاذ العافية الشتوي في منتجع شيفال بلان كورشيفيل

في مطلع شهر ديسمبر، أطلقت دار “جيرلان” ملاذ “لاش روش إيفيرنال” الشتوي للعافية والجمال عند سفح منحدرات “شيفال بلان كورشيفيل”. يُعيد هذا الملاذ الدافئ، المعلّق بين السماء والجبل، رسم ملامح الطقوس الجمالية السريعة وفنّ العطور الراقية، حيث تتلاقى الطبيعة مع مستحضرات العناية بالبشرة بانسجام تامّ.

تصميم عصري مُتناغم مع الطبيعة المحيطة

صُمِّم “الملاذ الشتوي” كشرنقة دافئة منفتحة على العناصر الطبيعية، في تحيّة مُلفتة إلى النحلة، الرمز التاريخي الذي لطالما ارتبط باسم “جيرلان”. تتألّق هذه الخلية الشتوية بهندسة معمارية فريدة تنسج الطبيعة مع الحداثة في تناغم بصري أخّاذ. يزدان هيكلها الزجاجي بمرايا على شكل خلايا نحل تعكس ضوء القمم الثلجية، وتتماهى مع مشهد جبال الألب. وبينما يتزحلق المتزلّجون على المنحدرات، تتراءى لهم هذه الخلية المضيئة بأضوائها المتبدّلة ، وكأنّها جوهرة تتربّع في قلب فسحة من البياض الناصع.

فينبض الديكور الداخلي بتباين أنيق، حيث يطغى الخشب الدافئ. يكسو خشب السنديان الصلب واللاركس المعالج حراريًا المساحة بألوان طبيعية ناعمة، تُضفي إحساسًا بالراحة والأصالة على المكان. وقد جرى اختيار هذه الأخشاب النبيلة بعناية نظرًا لمتانتها، وتم تشكيلها وفق تقنيات محلية تقليدية عريقة، في تحيّة إلى الحِرَفية الاستثنائية التي تشتهر بها المنطقة.

قمة الرفاهية تكمن في التأمّل وإعادة التواصل مع الجوهر

شيڤال بلان كورشيڤيل
شيڤال بلان كورشيڤيل

يحتفي كلّ تفصيل في “الخلية الشتوية” بجمال الجبل وروح الانسجام مع الطبيعة. فقد صُمّم هذا الملاذ الفريد ليعكس التزام “جيرلان” الراسخ بالحفاظ على البيئة، من خلال عزله الحراري الذكي للحفاظ على الدفء، واعتماد مواد مستدام ، واندماجه الكامل في المشهد الطبيعي المحيط. يذوب التصميم في قلب الطبيعة ليُعزّز حضورها، فيخلق فضاءً تتحاور فيه المساحات الداخلية والخارجية بانسيابية تأسر الألباب. ومن أيّ نقطة في المكان، تنكشف الجبال المغطاة بالثلوج أمام الناظر، لتُذكّره بأنّ قمة الرفاهية تكمن في التأمّل وإعادة التواصل مع الجوهر.

قائمة علاجات حصرية بتوقيع لموسم الشتاء

خصّصت دار “جيرلان” لهذا الملاذ الشتوي باقة مُنتقاة من العلاجات القصيرة والمدروسة، التي تتناغم مع إيقاع الحياة في الجبال، من دون أن تتنازل بتاتًا عن معايير التميّز والابتكار. تُحاكي هذه الطقوس السريعة إيقاع منحدرات التزلّج، وتُشكّل استراحة متجدّدة بين جولات التزلّج، حيث تتحوّل لحظة الهدوء إلى تجربة عافية نابضة بالحياة.

ملاذ تتوقّف فيه عقارب الزمن عن الدوران

في قلب الشتاء، يتحوّل الملاذ الشتوي إلى وجهة يتوقّف فيه الزمن. بين الثلج ناصع البياض والأخشاب الثمينة، وبين الطقوس المتوارثة عن الأجداد والتقنيات المتطوّرة، تُعيد “جيرلان” ابتكار فنّ العناية بالذات. لحظة عابرة من الصفاء معلّقة فوق القمم، حيث يلتقي الجمال بالطبيعة، وتتحوّل كلّ جلسة علاجية إلى احتفال بالقيم الجوهرية.

يُثري هذا الفضاء الدافئ تجربة “سبا شيفال بلان من جيرلان” داخل منتجع شيفال بلان كورشيفيل. فمن خلال ستّ غرف علاجية أنيقة، يكشف السبا عن قائمة شتوية جديدة مُصمّمة خصيصًا لتلبية احتياجات البشرة في ظلّ درجات الحرارة المنخفضة والارتفاعات الشاهقة، إلى جانب تصميم داخلي متجدّد بالكامل. وبين الطقوس المصمّمة حسب الطلب والابتكارات التي تُخاطب الحواس، تواصل “جيرلان” تجسيد فنّ العافية الذي تنتهجه الدار، عبر رحلة تنبض بكلّ تفصيل وحركة، وترتقي بلحظات الحاضر إلى مستويات استثنائية.

مقالات ذات صلة