مع عودة مهرجان كان السينمائي إلى الريفييرا الفرنسية في الفترة من 12 إلى 23 مايو 2026، يستقبل فندق كارلتون كان، أحد فنادق ريجنت، ضيوفه من نجوم وصنّاع السينما، وذلك على بُعد خطوات من السجادة الحمراء الشهيرة في قصر المهرجانات.
ويواصل الفندق، الذي يُعد من أبرز معالم مدينة كان، ترسيخ حضوره كوجهة مرتبطة بتاريخ المهرجان وذاكرته، بما يوفره من تجربة إقامة تجمع بين الخصوصية، والخدمة الرفيعة، والموقع الاستثنائي.
ويحظى فندق كارلتون كان بمكانة خاصة في مشهد الضيافة الفاخرة على الريفييرا الفرنسية، ليس فقط بصفته أحد أبرز فنادق المدينة، بل باعتباره جزءاً من تاريخها السينمائي والثقافي، إذ استضاف أول نسخة من «المهرجان السينمائي الدولي» عام 1946، مرسخاً علاقة وثيقة وممتدة مع الحدث الذي يُعرف اليوم باسم مهرجان كان السينمائي. وعلى مدار ما يقارب ثمانية عقود، واصل الفندق حضوره كإحدى الوجهات البارزة في مدينة كان، مقدماً تجارب ضيافة راقية من خلال غرفه وأجنحته ذات الطابع التاريخي المميز.
ومن بين هذه الأجنحة، تبرز مجموعة من الإقامات المستوحاة من رموز السينما العالمية، مثل غريس كيلي، وكاري غرانت، وألفريد هيتشكوك، والتي تحمل أسماءهم تكريماً للعلاقة الوثيقة التي جمعت الفندق بعالم السينما، لا سيما دوره كموقع تصوير لفيلم هيتشكوك الشهير To Catch a Thief عام 1954. ووفقاً للروايات المتداولة، شهد فندق كارلتون كان خلال تصوير الفيلم اللقاء الأول بين غريس كيلي والأمير رينييه الثالث، أمير موناكو، الذي تزوجته لاحقاً عام 1956.
وفي 12 مايو، تستضيف مجموعة فنادق ومنتجعات IHG، بالتعاون مع مجلة فانيتي فير، وللعام الرابع على التوالي، إحدى الفعاليات الرئيسية ضمن أسبوع مهرجان كان السينمائي، وهي «غداء افتتاح كان»، وذلك في فندقها الرائد كارلتون كان، أحد فنادق ريجنت. ويجمع هذا الحدث
السنوي نخبة من رموز السينما العالمية والنجوم الصاعدين في نادي كارلتون كان الشاطئي، تمهيداً لحفل الافتتاح الرسمي للمهرجان.
إقامات مستوحاة من ذاكرة السينما في فندق كارلتون كان، أحد فنادق ريجنت
جناح غريس كيلي يمتد هذا الجناح المكوّن من غرفة نوم واحدة على مساحة 141 متراً مربعاً، ويستحضر أجواء هوليوود الكلاسيكية التي ارتبطت بشارع لا
كروازيت خلال مهرجان كان السينمائي. ويتميز الجناح بديكور أنيق يجمع بين الخامات المتنوعة والتفاصيل المتناسقة، ليمنح الضيوف أجواءً دافئة وهادئة. كما تعكس ألوانه الناعمة الطابع الراقي الذي عُرفت به غريس كيلي، فيما يشكّل الركن التاريخي في الجناح تحية خاصة لإرثها الفني وأناقتها المميزة.
جناح كاري غرانت
استُلهم هذا الجناح المكوّن من غرفتي نوم، والممتد على مساحة 199 متراً مربعاً، من الحضور الكلاسيكي الذي اشتهر به كاري غرانت. ويوفر الجناح إطلالات واسعة على القبة الأيقونية للفندق، ويتميز بتصميم عصري هادئ يعتمد على الخطوط الأنيقة والخامات الراقية، فيما تغمره الإضاءة الطبيعية التي تشتهر بها الريفييرا الفرنسية. كما يضم الجناح شرفتين خاصتين تمنحان الضيوف إطلالات بانورامية على خليج كان، تمتد من ميناء كانتو وصولاً إلى قصر المهرجانات.
جناح ألفريد هيتشكوك
أمام هذا الجناح تحديداً، شهد فيلم To Catch a Thief عام 1954 أحد مشاهده الشهيرة التي جمعت غريس كيلي وكاري غرانت، ما رسّخ مكانة فندق كارلتون كان، أحد فنادق ريجنت، باعتباره أحد المواقع الرئيسية في هذا العمل الكلاسيكي للمخرج ألفريد هيتشكوك. ويقع الجناح المكوّن من غرفة نوم واحدة، والممتد على مساحة 63 متراً مربعاً، أسفل القبة في الجهة الغربية من الفندق، حيث تغمره الإضاءة الطبيعية القادمة من شارع لا كروازيت. كما يضم مساحة معيشة أنيقة تستحضر أجواء السينما الكلاسيكية وارتباط الفندق بتاريخ الفن السابع.
وتشمل ارتباطات الفندق الأخرى بعالم السينما ظهوره في فيديو كليب أغنية I’m Still Standing لإلتون جون عام 1983، كما التُقطت عام 1959 صورة شهيرة لصوفيا لورين على شرفة الغرفة رقم 431 آنذاك. وفي عام 2010، تحولت واجهة الفندق إلى لوحة إعلانية بأسلوب مستوحى من حقبة الفن الجميل، عُرضت عليها صور من بينها أعمال مرتبطة بفيلمي The A-Team وGulliver’s Travels. كما أقام الممثل والمنتج البريطاني السير شون كونري في الفندق خلال ستينيات القرن الماضي، ويحمل أحد أجنحته اليوم اسمه تكريماً لمسيرته
السينمائية.
جناح شون كونري
يعكس جناح شون كونري الأناقة الهادئة والجاذبية الكلاسيكية التي ارتبطت بالنجم الذي يحمل اسمه، ويوفر مساحة إقامة بتصميم عصري بسيط وراقٍ. ويتيح الجناح للضيوف الاستمتاع بإطلالات واسعة على البحر الأبيض المتوسط من أحد أبرز أركان الفندق، في تجربة تجمع بين الخصوصية والراحة والطابع المميز للمكان.
جناح كيرك دوغلاس
يقع هذا الجناح المكوّن من غرفة نوم واحدة في الطابق الأول، ويمتد على مساحة 55 متراً مربعاً، ويضم تراساً خاصاً يطل على الشرفة الرئيسية للفندق. ومن هذا الموقع، يمكن للضيوف الاستمتاع بإطلالات على البحر الأبيض المتوسط، وجبال إستيريل، وشارع لا كروازيت المحاط بأشجار النخيل. ومن خلال هذا الجناح، يحتفي فندق كارلتون كان بإرث كيرك دوغلاس ومسيرته الفنية الممتدة على مدار 71 عاماً، تخليداً لذكرياته وإقاماته في الفندق.
وعلى مدى السنوات الثماني الماضية، عملت فنادق ومنتجعات IHG على ترسيخ مكانة علامة ريجنت ضمن قطاع الضيافة الفاخرة المعاصرة.
ويُعد فندق كارلتون كان، أحد فنادق ريجنت، من أوائل النماذج التي تعكس الهوية الحالية للعلامة، ضمن محفظة تضم 11 فندقاً مفتوحاً، من بينها
فندق ذلك فندق ريجنت سانتا مونيكا بيتش وفندق ريجنت هونغ كونغ، إلى جانب 12 فندقاً قيد التطوير، من بينها فندق ريجنت كوالالمبور وفندق
ريجنت سانيا هايتانغ باي، والمقرر افتتاحها خلال السنوات المقبلة.




