مع احتفاله بعامه الأول، يواصل “لونجيفيتي هَب دبي” من كلينيك لا بريري ريادة مشهد العافية في المنطقة، معززًا مكانته كوجهة بارزة للحلول المتقدمة في مجال طول العمر. فمنذ انطلاقه، رسّخ المركز مكانته كمؤسسة رائدة في تقديم علاجات قائمة على الأدلة العلمية، تجمع بين أحدث التقنيات والابتكارات الطبية ونهج صحي شامل.
منذ انطلاقه، رسخ مركز “لونجيفيتي هب دبي” التابع لعيادة “كلينيك لا بريري” مكانته كشركة رائدة في علاجات طول العمر القائمة على الأدلة، مقدمًا مزيجًا فريدًا من العلم والتكنولوجيا والعافية الشاملة. وقد قدم المركز أحدث التطورات في مجال صحة الخلايا، والطب التجديدي، والتشخيص الدقيق، مستقطبًا عملاء مميزين من الأفراد المهتمين بالصحة، وأصحاب الأداء المتميز، والمؤسسات ذات الرؤية المستقبلية. خلال عامه الأول، حقق مركز طول العمر في دبي التابع لعيادة كلينيك لا بريري العديد من الإنجازات البارزة، بما في ذلك:
استقبال الآلاف من الزوار والمقيمين الباحثين عن حلول مخصصة لطول العمر، بدءًا من التحليل الجيني المتقدم إلى العلاجات المتطورة للتجديد الحيوي.
توسيع شبكة خبرائه، من خلال استقطاب نخبة من المتخصصين في علوم طول العمر، وخبراء التغذية، والأطباء، لتقديم استراتيجيات صحة مخصصة.
إطلاق علاجات رائدة، مثل الطب التجديدي، وعلاجات التغذية الوريدية، والحلول التجميلية المعنية بطول العمر، مما يعزز صحة الخلايا والرفاهية العامة.
تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للعافية، بما يتماشى مع رؤية الدولة في دعم الرعاية الصحية الوقائية وعلوم طول العمر كركائز أساسية للرفاهية الوطنية.


وقد شهد العام الماضي تزايد الاهتمام بعلوم طول العمر، مدفوعًا بارتفاع الوعي المجتمعي والاتجاه نحو تبني استراتيجيات صحية استباقية. ومع التزام دولة الإمارات بأن تكون مركزًا عالميًا للعافية، أصبحت في طليعة هذه التطورات. ومن أبرز التوجهات التي شكلت مشهد علوم طول العمر في المنطقة
الصحة الشخصية والوقائية – ازدياد الطلب على الحلول الصحية القائمة على البيانات لتعزيز طول العمر.
العلاجات الخلوية والتجديدية – تنامي الاهتمام بعلاج الخلايا الجذعية التجديدي (الذاتي)، كأحد الحلول المبتكرة لمكافحة الشيخوخة وتعزيز الحيوية.
تجارب العافية الفاخرة – تزايد دمج علاجات طول العمر ضمن المنتجعات الصحية الفاخرة والوجهات الطبية السياحية.
مع رؤية طموحة للمستقبل، يعتزم “لونجيفيتي هَب دبي” توسيع نطاق خدماته، وتقديم علاجات رائدة جديدة، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة رائدة في ابتكارات الصحة والعافية.
وفي هذا السياق، صرحت باولينا ميركادر، المدير العام لـ “لونجيفيتي هَب دبي” من “كلينيك لا بريري”: “نحن فخورون بالتأثير الذي حققناه في عامنا الأول، ليس فقط من خلال تقديم أحدث الابتكارات في علوم طول العمر، ولكن أيضًا في تعزيز ثقافة الصحة الاستباقية القائمة على العلم. المرحلة القادمة ستشهد دفع حدود الابتكار الصحي إلى آفاق جديدة، مما يجعل علوم طول العمر أكثر تأثيرًا لمجتمعنا المتنامي”.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.