بين قنوات أمستردام التاريخية وهدوء الطبيعة الساحرة، يطفئ فندق “روزوود أمستردام” (Rosewood Amsterdam) شمعته الأولى، ليثبت للعالم أنه أكثر من مجرد وجهة للإقامة؛ إنه بوابة ثقافية تنبض بالحياة، وملاذٌ صُمم لكل من يبحث عن التناغم بين عبق التاريخ وأناقة الحداثة.

عامٌ من الابتكار.. وفصلٌ جديد يبدأ

بعد عامٍ واحدٍ من افتتاحه كأضخم وأفخم وجهة فندقية في المدينة، يواصل “روزوود” مفاجأة ضيوفه. هذا الصيف، يفتح الفندق أبوابه لتجارب استثنائية تحتفي بكل ما هو جميل في أمستردام؛ من برامج العافية المبتكرة والمعارض الفنية العالمية، وصولاً إلى أجواء الإثارة في فعاليات “الفورمولا 1” واحتفالات “وورلد برايد”.

رحلةٌ إلى عالم العافية: “ملاذ كينوكو كي”

هل جربت يوماً أن تضبط ترددات طاقتك مع نبض الأرض؟ في “أسايا سبا” (Asaya Spa)، يقدم الفندق هذا الصيف تجربة “ملاذ كينوكو كي اليومي” (Kinoko Ki Day Retreat). إنها رحلةٌ ساحرة تبدأ براً وبحراً، تأخذك في جولة لاستكشاف أسرار الفطريات والأعشاب المحلية، وتنتهي بجلسات علاجية ووجبات طعام طازجة مستوحاة من كنوز الطبيعة، لتضمن لك استعادة توازنك الجسدي والروحي.

“دي توين”.. تحفة فنية تتنفس في الهواء الطلق

بعيداً عن صخب المدينة، ستجد نفسك أمام لوحة حية صممها الفنان العالمي “بيت أودولف”، وهي حديقة “دي توين” (De Tuin). هذه الحديقة ليست مجرد مساحة خضراء، بل هي “معرض فني متنفس” يمزج بين النباتات المحلية والتصميم الطبيعي. بتدرجات اللونين الأخضر والأرجواني، وأشجار القيقب الياباني التي تقف كأنها حارسٌ صامتٌ للمكان، تصبح الحديقة مساحة للتأمل، ومصدراً لا ينضب للإلهام مع تغير فصول السنة.

متحفٌ مفتوحٌ للإبداع

بمجرد دخولك ردهة الفندق، ستشعر أنك في معرض فني عالمي. يضم “روزوود أمستردام” أكثر من 1,000 قطعة فنية؛ من لوحات الأساتذة الهولنديين القدامى إلى إبداعات الفنانين المعاصرين، مما يجعل الإقامة هنا تجربة ثقافية بصرية بامتياز.

لماذا “روزوود أمستردام” هو وجهتك القادمة؟

لأنك هنا لا تسكن في فندق، بل تعيش قصة. سواء كنت من عشاق التصميم، أو الذواقة الباحثين عن نكهات مبتكرة، أو المسافرين الباحثين عن الهدوء والسكينة، فإن “روزوود أمستردام” يعدك بوجهةٍ لا تتوقف عن إبهارك.