البرنامج الكامل للمعارض وأبرز فعاليات حفل الافتتاح
يفتتح المتحف الجديد أبوابه في 7 نوفمبر 2026 في منطقة باراماتا، التي تعتبر من أسرع مناطق أستراليا نمواً وأكثرها تنوعاً. ويمتد المتحف على مساحة 30,000 متر مربع بميزانية تبلغ 915 مليون دولار أسترالي، ليكون بذلك أكبر مشروع للتنمية الثقافية في أستراليا منذ افتتاح دار أوبرا سيدني.
ضمن فعاليات الافتتاح، سيستقبل المتحف جمهوره في مهرجان افتتاحي يمتد على 23 يوماً، ويضمّ 179 فعالية تتناول ثقافة الشعوب الأصلية الأسترالية؛ والفضاء والعلوم والتكنولوجيا والنقل؛ والتصميم والعمارة والموسيقى والطعام والسينما.
وتشمل المعارض الافتتاحية المتنوعة أكثر من 3,000 قطعة من مجالات الهندسة والتكنولوجيا والتصميم والعمارة والفن البصري، ويذكر منها:
معرض «تاسك إيترنال» (Task Eternal)، من أكثر معارض الفضاء والطيران جرأةً وطموحاً؛ بمشاركة أعمال فنية مُعارة من وكالة ناسا، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، والمتحف السميثسوني، والمتحف البريطاني، ووكالة الفضاء الأسترالية.
معرض يستكشف تطوّر مراكز التسوق التجارية كواحدة من أكثر الأشكال المعمارية تأثيراً، من تصميم OMA.
معرض «أوفرفلو» (Overflow)، وهو معرض يقدم بقيادة المواطنين من الشعوب الأصلية الأسترالية حيث يقدّم سبعة أعمال مُكلَّفة بالتعاون مع منظمات تقودها الشعوب الأصلية.
أول معرض رئيسي في أستراليا للفنانة البريطانية المرموقة إيس ديفلن.
مساحة عروض غامرة استثنائية صُمِّمت خصيصاً للأطفال.
سيفتح متحف «باورهاوس باراماتا»، أحد أبرز المتاحف الجديدة في العالم وأكبر مشروع للتنمية الثقافية في أستراليا منذ افتتاح دار أوبرا سيدني، أبوابه أمام الجمهور يوم السبت الموافق 7 نوفمبر 2026، ليقدّم خمسة معارض رائدة تضع باورهاوس في مقدمة أنشطة المتاحف المعاصرة.
يقع المتحف على ضفاف نهر باراماتا، وتبلغ ميزانيته 915 مليون دولار أسترالي، من ضمنها مساهمة خيرية بقيمة 75 مليون دولار أسترالي، ليكون بذلك أول مؤسسة ثقافية حكومية في منطقة غرب سيدني، المعتبرة من أسرع مناطق أستراليا نمواً وأكثرها تنوعاً، إذ تضمّ جاليات من أكثر من 170 دولة. ويمتد المتحف على مساحة 30,000 متر مربع، وقد صمّمه المعماريان الفرنسي الياباني موريو كوسونوكي (Moreau Kusunoki) بصفته المصمم الرئيسي، بالتعاون مع مكتب التصميم الأسترالي جينتون (Genton)، وشركة أروب (Arup).
وسيعرض «باورهاوس باراماتا» الابتكارات الأسترالية والعالمية في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفن والتصميم، من خلال أكثر من 3,000 قطعة، من بينها 1,600 قطعة من مجموعة باورهاوس الواسعة، إضافة إلى مقتنيات مُستعارة من مجموعات وطنية ودولية كبرى. ويضمّ برنامج الافتتاح أكثر من 45 عملاً مُكلَّفاً حديثاً من 14 دولة، من بينها سبعة أعمال ضمن «التكليفات المجتمعية» الداعمة لممارسات الشعوب الأصلية الأسترالية.
وسيمتد مهرجان الافتتاح على مدى 23 يوماً، من يوم السبت 7 نوفمبر حتى الأحد 29 نوفمبر، حيث سيتناول ثقافة الشعوب الأصلية الأسترالية؛ والفضاء والعلوم والتكنولوجيا والنقل؛ والتصميم والعمارة والموسيقى والطعام والسينما. كما سيكون الدخول مجانياً لمعظم الفعاليات، وستكون جميع الفعاليات مجانية لمن هم دون سنّ 16 عاماً.
يضمّ برنامج المهرجان 179 فعالية ومحاضرة وعرضاً أدائياً، بمشاركة فاعلين محليين وإقليميين ووطنيين ودوليين. ومن أبرز المشاركين كاثرين بينيل-بيغ، مديرة تكنولوجيا الفضاء في وكالة الفضاء الأسترالية، وتشارلز بولدن، رائد الفضاء المخضرم والمدير الأسبق لوكالة ناسا؛ وجو مارشانت، المؤلفة الأكثر مبيعاً لكتب من بينها «ذا هيومن كوزموس»؛ والكاتب الأمريكي الشهير في الخيال العلمي تيد تشيانغ؛ والفنانة البريطانية إيس ديفلن؛ والمصمم الأسترالي مارك نيوسون؛ وأول نسخة أسترالية من مهرجان «جايبور» الأدبي الشهير عالمياً؛ وفرقة «نيو ساوث ويلز» الموسيقية التي ستعزف للمسافرين على متن بعض القاطرات البخارية التاريخية الشهيرة في سيدني؛ ومن الهند، الفنانة العالمية بارتي كير، والكاتب والدبلوماسي والمؤرخ المرموق غوبالكريشنا غاندي، حفيد المهاتما غاندي؛ إلى جانب فريق التصميم الكامل الذي أسهم في إنجاز «باورهاوس باراماتا»، بما في ذلك المعماريَّين موريو كوسونوكي وجينتون، ومعماريي المعارض OMA وOPEN Architecture؛ وشخصيات بارزة من عالم المتاحف الدولية، من بينها غاس كيسلي-هايفورد، مدير متحف V&A إيست في لندن.
البرنامج الكامل للمعارض الافتتاحية في «باورهاوس باراماتا»:
تاسك إيترنال (Task Eternal)
تصميم: أوبن أركتيكتشر OPEN Architecture
يتتبّع معرض «تاسك إيترنال» سعي الإنسانية الدؤوب لتحدي الجاذبية والتحليق في السماء، ليكون من أكثر معارض الطيران والفضاء طموحاً. ويستلهم المعرض الضخم من قصة الخيال العلمي الشهيرة «برج بابل» للكاتب تيد تشيانغ، ومن معارف الشعوب الأصلية عن السماء، وصولاً إلى بدايات الطيران وأحدث ابتكارات صناعة الفضاء، ليضمّ أكثر من 850 قطعة، من بينها مقتنيات مسنعارة من مؤسسات عالمية مثل ناسا، ومتحف الطيران والفضاء الوطني التابع لمؤسسة سميثسونيان، والمتحف البريطاني، ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، ووكالة الفضاء الأسترالية. ومن أبرز مقتنيات المعرض «الصندوق الأسود» (مسجل بيانات الطيران)، وهو ابتكار أسترالي صُمّم لتسجيل بيانات الطائرات، إلى جانب العمل الغامر الضخم لجيمس توريل بعنوان «شانغري لا (فوق التلّ)» لعام 2026، الذي يُحيط بالزوار وبالمساحة بأكملها بدورات متغيّرة من الألوان الزاهية التي تُذيب حدود المكان والزمان وتُعيد تشكيل صورتهما.
ذا مول (The Mall)
صُمِّم وأُعِدّ بالتعاون مع OMA/AMO
يتناول معرض «ذا مول» المركز التجاري بوصفه أحد أكثر الأشكال المعمارية تأثيراً. ويعيد المعرض تصوّر واقع البيع بالتجزئة، من خلال استعراض تاريخ وتطوّر المراكز التجارية والقصص التي تحملها، مع التوقف عند العادات والتقاليد المتغيّرة للتسوق ودور المراكز التجارية في الحياة المدنية. ويتكشّف المعرض على مراحل، ليضمّ أكثر من 560 قطعة من مجموعة باورهاوس، إلى جانب مقتنيات معارة دولياً و18 عملاً مُكلَّفاً حديثاً متعدد التخصصات، يكشف من خلالها عن الأنظمة المترابطة التي أعادت تشكيل ثقافة التجزئة. ومن أبرز المعروضات أرشيف المعماري الشهير فيكتور غرون، رائد تصميم المراكز التجارية في أمريكا؛ وعرض يسلّط الضوء على العلامات التجارية الأسترالية التي انطلقت من الشواطئ وحدائق التزلج وشوارع المدن لتشكّل الهوية المحلية؛ وتكليف مشترك رئيسي مع متحف M+ في هونغ كونغ للفنانة الكورية الجنوبية أيونغ كيم؛ ومقتنيات معارة من أرشيفات علامات تجارية عالمية كبرى، من بينها ليفايز ونايكي وباتاغونيا وسبيدو وولوورذز؛ وإعادة تصوّر معاصرة من قِبل استوديو فيرت ديزاين لنافورة «روزلاندز راين دروب» في جنوب غرب سيدني.
أوفرفلو (Overflow)
صُمِّم مع السكان الأصليين، بواسطة استوديو تيريل
معرض «أوفرفلو» هو معرض بقيادة الشعوب الأصلية الأسترالية، مستمَدّ من مبادئ «بلاد المياه» الحيّة. ويضمّ المعرض سبعة أعمال مجتمعية طُوِّرت بالتعاون مع منظمات تقودها الشعوب الأصلية في ولاية نيو ساوث ويلز، ليروي «أوفرفلو» من خلالها ممارسات أصيلة تجسّد العناية بأنظمة المياه المالحة والعذبة.
ومن بين المنظمات المُكلَّفة جالية باراماداغال، وحرّاس غاماي، ومكان ومتحف غوندي للحفظ التابع للشعوب الأصلية، وتحالف جاغون، ومؤسسة جونغا للأرض والمياه التابعة للشعوب الأصلية، وجمعية موغالين للفنون الأدائية، ومؤسسة نارو للشعوب الأصلية. حيث تظهر أعمال هذه المنظمات أن معارف الشعوب الأصلية تشكّل منظومة عناية فاعلة تمتد عبر أنظمة المياه المالحة والعذبة، لتشمل حماية الأنواع المهدَّدة بالانقراض، والتخفيف من مخاطر الفيضانات، وصيد الأسماك المستدام والتجاري، ورصد المياه، والرفاه، وإحياء اللغة، وحقوق المياه الثقافية. وتُروى هذه القصص من خلال عدسة المخرج المرموق إيفان سين، من شعب كاميلاروي. وهكذا يصبح الماء من خلال هذا العمل التركيبي، حضوراً وذاكرة وقرابة وقوةً، تحمل القصص عبر الأجيال، عاكساً قوة الماء ودوره في تشكيل الأرض التي نقف عليها على مدى آلاف السنين.
إيس ديفلن: ذا تيرننغ (Es Devlin: The Turning)
تُعدّ إيس ديفلن من أقوى الفنانات في الوقت الحاضر، وصاحبة رؤية عمل يتداخل فيها النحت والسينما والعمارة واللغة والأداء. ويمثّل معرض «إيس ديفلن: ذا تيرننغ» أول معرض للفنانة في أستراليا، حيث يقدّم خمسة أعمال رئيسية مُكلَّفة خصيصاً: «فورست أوف أس»، و«ميموري بالاس»، و«كولكتيف بورتريت»، و«سكرين شير»، و«ريدرو ذا إيدجز أوف يورسيلف». وتتضافر هذه الأعمال لخلق بيئة حسّية يتحوّل من خلالها الزوار ويسهمون في كل عمل عبر التجمّع والرسم والتأمل. وامتداداً لاهتمام ديفلن بالخيال الجماعي، والتنوع البيولوجي الهائل لكوكب الأرض، وقدرة الأماكن العميقة على احتضان الذكريات، يستلهم المعرض من سيدني وبيئاتها ومجتمعاتها وهوياتها المتطوّرة.

ذا دارك (The Dark)
المصمّمان: كيب ويليامز وإليزابيث غادسبي
يخرج معرض «ذا دارك» عن الأعراف التقليدية للمعارض الموجّهة للأطفال. وقد طُوِّر بالتعاون مع المخرج المسرحي الأسترالي المرموق عالمياً كيب ويليامز، والفنانة والمصمّمة إليزابيث غادسبي، ليأتي على هيئة نيزك ضخم يشعّ توهجاً متقطعاً داخل قاعة خالية من الضوء، مستلهماً من قالب نيزك ضمن مجموعة باورهاوس. ويُدعى الزوار الصغار لاختبار حدود إدراكهم، إذ يشكّل «ذا دارك» تجربة في «نزع التعلّم»، ومقترحاً جذرياً لكيفية إشراك الناشئة في استكشاف المعارف الصعبة وتغيير دورهم السلبي في العملية التعليمية.
صُمِّم «باورهاوس باراماتا» ليكون حيّاً ثقافياً نابضاً بالحياة، ومساحة لاستضافة المهرجانات الكبرى والفعاليات والبرامج العامة التي تعكس طاقة غرب سيدني وتُبرزها. وتتميّز كل من مساحات العرض السبع في المتحف بطابعها الفريد والمستقل، إذ صُمِّمت تخطيطاتها لتتكيّف مع برنامج ديناميكي من المعارض التي تُشرك الجمهور بالأفكار المعاصرة والابتكار. ويضمّ المتحف مساحات بيع بالتجزئة مخصّصة، ومقاهي ومطاعم، ومرافق متخصصة من بينها أكاديمية عائلة لانغ ووكر، وهي تجربة رائدة عالمياً في التعلّم السكني تتيح لعشرة آلاف طالب وطالبة الإقامة في باورهاوس سنوياً، ومطبخ عائلة فيتوكو الذي يجمع كبار الطهاة ومنتجي الأغذية لمشاركة تاريخ وثقافات الطعام إلى جانب علوم وتقنيات أنظمة الغذاء، ومرصداً فلكياً على السطح وحديقة منتجة، للشعوب الأصلية، وشققاً سكنية تستوعب ما يصل إلى 30 باحثاً وأكاديمياً وقيادياً من الأوساط الصناعية والمجتمعية من أستراليا والعالم، بما يتيح التعاون مع باورهاوس لتطوير مشاريع جديدة وتنفيذها.
تُعدّ باورهاوس أكبر مجموعة متاحف في أستراليا، وتضمّ أربعة مواقع في أنحاء سيدني. وتعود جذورها إلى متحف الفنون التطبيقية والعلوم الذي تأسّس عام 1879، وتتموضع عند تقاطع الفن والتصميم والعلوم والتكنولوجيا. وتحتضن المؤسسة أكثر من نصف مليون قطعة ذات أهمية وطنية ودولية، وتُعدّ من بين أرقى المجموعات وأكثرها تنوعاً في أستراليا.
يأتي «باورهاوس باراماتا» في إطار برنامج تجديد البنية التحتية بقيمة 1.3 مليار دولار أسترالي، يشمل تجديد متحف باورهاوس الأيقوني في ألتيمو، وتوسيع المرافق البحثية والعامة في باورهاوس كاسل هيل، ومواصلة أعمال ترميم التراث في مرصد سيدني.
وقد صرّحت آبي غالفن، الرئيس التنفيذي بالإنابة لمؤسسة باورهاوس، قائلةً: «يمثّل مهرجان افتتاح باورهاوس باراماتا احتفاءً بمجتمعات غرب سيدني المحلية، وبقطاعات الفنون التطبيقية والعلوم، والتعليم. وقد عمل الفريق بجهد كبير لتقديم هذا البرنامج الاستثنائي. فهو برنامج مفعم بالشغف تجاه غرب سيدني، وتجاه العلوم والإبداع والثقافة. وأودّ أن أتقدّم بالشكر لكامل الفريق، ولأكثر من 1,200 متعاون أسهموا في هذا الاحتفال الممتد على مدى 23 يوماً».
يحصل مشروع «باورهاوس باراماتا» على تمويله من حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، ويُنفَّذ بإشراف «إنفراستركتشر نيو ساوث ويلز»، وتتولّى شركة «ليندليز» أعمال إنشائه، ويتجسّد بفضل كرم ودعم وتعاون المؤسسات والوكالات والشركات والأفراد، لخدمة مجتمعات ولاية نيو ساوث ويلز والعالم.




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.