يقع أوكو كوس على الشاطئ الشمالي للجزر اليونانية الرائعة، وهو فندق مخصص للكبار فقط مستوحى من روعة وجمال القرية اليونانية التقليدية. ويستلهم الفندق أسلوبه من نمط الحياة الهادئ بلمسات عصرية ليكون ملاذاً مثالياً للراغبين بخوض تجربة استرخاء استثنائية في أي وقت.
ويبرز أوكو كوس بتصميم يحاكي الطبيعة المحيطة به، ويعيد تعريف البساطة الراقية من خلال الألوان الترابية والتركيبات البسيطة والمواد الطبيعية. ويضم الفندق مجموعة من المباني المكعبة على شكل قرية، ويتألف من غرف وأجنحة فريدة التصميم ومزودة بتراسات خاصة، يحتوي بعضها على أحواض سباحة تطل على بحر إيجه. كما يوفر لعشاق التجارب فائقة الخصوصية ثلاث فيلات حصرية مكونة من غرفتي نوم ومساحات معيشة واسعة وتراسات رحبة.
وتحتفي تجربة تناول الطعام في أوكو كوس بجوهر الحياة المتوسطية؛ إذ تزخر بالأطباق المحضرة باستخدام المكونات المحلية الطازجة والمستدامة، ويتم تقديمها طوال النهار. ويوفر مطعم تو كيما، الذي يقدم أطباقاً غنية ومغذية على مدار اليوم، وجبة فطور شهية، تليها وجبة غداء راقية ومريحة. وتنبض أجواء المطعم مساءً بالحياة، ويقدم وجبة عشاء من أصناف المشاوي المتوسطية والسلطات الطازجة بلمسة عصرية؛ في حين يتيح ركن المشروبات الشاطئي توليفة من الموكتيلات المنعشة والوجبات الخفيفة، ضمن أجواء تشجع الضيوف على الاسترخاء تحت خيوط الشمس الذهبية.



ويستند الفندق على إرث الجزيرة الشهيرة بممارسات العافية، ويركز المتجع الصحي فيه على الراحة والاسترخاء من خلال علاجات مميزة لتجديد النشاط واستعادة الصحة الذهنية والجسدية. ويشتمل المنتجع الصحي على مسبح داخلي وحمام تقليدي وساونا، إلى جانب استوديو للياقة البدنية وجناح مفتوح على الهواء الطلق لتمارين الحركة والتأمل. وتستمد الجلسات العلاجية الإلهام من التقاليد القديمة، حيث تمزج بين الأعشاب المحلية والزيوت الأساسية لتقديم علاجات تقليدية عميقة التأثير. ويمكن للضيوف أيضاً قضاء أوقات هادئة من خلال جلسات التأمل في الهواء الطلق، وجلسات العلاج بالصوت، وتمارين التنفس بإشراف مرشدين ضمن مواقع تطل على المياه.
ويستطيع الضيوف الراغبون باستكشاف تراث الجزيرة الثقافي المشاركة في جولات بمرافقة مرشدين إلى الأسكليبيون، وهو أحد أقدم مراكز العافية في العالم تم تأسيسه من قبل أبقراط، وقضاء الأمسيات تحت السماء الصافية. وتتنوّع النشاطات في الفندق الراقي، بما فيها قضاء الأمسيات تحت السماء الصافية مع عالم الفللك ميخاليس، وتبادل سرد القصص بجانب النار الموقدة على الشاطئ، وصولاً إلى تجارب السينما في الهواء الطلق، ما يجعل من الجزيرة ملاذاً مثالياً لعشاق التواصل والاستكشاف.





يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.